الاخبار السياسية

رداً على المقترح الروسي.. التحالف يوافق على إيصال المساعدات إلى مخيم الركبان

26.02.2018 | 23:25

أبدى التحالف الدولي, يوم الاثنين, استعداده للعمل على إدخال المساعدات الانسانية الى مخيم الركبان  بالقرب من الحدود السورية – الاردنية., وذلك رداً على المقترح الروسي بتنظيم ممرات انسانية في المخيم.

ونقلت وكالة (سبونتيك) عن المكتب الصحفي للتحالف قوله ان التحالف نصح روسيا مرارا خلال الأشهر الماضية، وأننا مستعدون وجاهزون لتسهيل حركة المساعدات الإنسانية إلى مخيم الركبان".

وأضاف المكتب الصحفي للتحالف "لكن النظام السوري يعمد باستمرار على منع هذه الجهود".

واقترحت موسكو, في وقت سابق اليوم, تنظيم ممرات إنسانية في منطقة التنف ومخيم الركبان، بالقرب من الحدود السورية الأردنية، لتمكين نازحين سوريين متواجدين هناك من العودة إلى منازلهم.

وسلطت منظمات دولية  الضوء على "المعاناة و الظروف الإنسانية والصحية السيئة" التي يعاني منها نحو اللاجئون في مخيم الركبان الصحراوي و"العالقين المهملين" على الحدود مع الأردن, وسط اتهامات للأردن برفض إدخالهم أو السماح للمساعدات بالوصول لهم", مطالبة الدول المعنية بالنزاع السوري بإيجاد حل فوري للأزمة الإنسانية "الخطيرة.

ووافق الأردن مؤخرا على إدخال مساعدات إنسانية إلى مخيم الركبان الذي يأوي لاجئين سوريين عبر أراضيه لمرة واحدة, بموجب اتفاق تم التوصل إليه مع الأمم المتحدة, بعدما رفض دخول لاجئين من الركبان إلى المملكة, معتبرا المخيم سورياً وما يخصه هو شأن سوري والمساعدات يجب أن تأتي من الجانب السوري.

ويأوي مخيم الركبان نحو  60 ألف امرأة وطفل من الرقة ودير الزور، ويقع في منطقة آمنة بالقرب من القاعدة الأميركية في التنف.

سيريانيوز

 


TAG:

التربية والتعليم والصحة تعتمد اللوائح التنفيذية للزيادة النوعية وتحدد مواصلة الصرف والتعويضات

أعلنت وزارت التربية والتعليم والصحة، اليوم السبت، بالتعاون مع وزارة المالية، اعتماد اللوائح التنفيذية الخاصة بالزيادة النوعية للعاملين في القطاعين التربوي والصحي، استناداً إلى المرسوم رقم /68/ لعام 2026 الصادر بهدف دعم الكوادر واستقرارها المهني والمعيشي.

الخارجية: رفع العقوبات عن كيانات حكومية سيساهم في دعم جهود التعافي واعادة الاعمار

أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين ان رفع العقوبات الأوروبية عن 7 كيانات حكومية سورية بما فيها وزارتا الداخلية والدفاع وتجديد العقوبات على رموز النظام السابق، سيساهم في دعم جهود التعافي وإعادة الإعمار.