كشف مسؤولون أمريكيون وإسرائيليون، يوم الاثنين، ان الوكالة الدولية للطاقة الذرية تستعد قريباَ لازالة مواد نووية من موقع داخل سوريا، بموجب تفاهمات سرية جرت بين امريكا وسوريا واسرائيل.
وذكرت وسائل اعلام ان موقع "أكسيوس" أفاد نقلاَ عن المسؤولين الامريكيين والاسرائيليين، ان المحادثات بقيت سرية لعدة أشهر، وشملت تحركات دبلوماسية بشأن الموقع السري، قبل التوصل إلى حل منذ عدة أسابيع.
وجاءت التفاهمات بحسب الموقع، بهدف احتواء أزمة كادت ان تتطور إلى تصعيد يشمل إسرائيل وسوريا ، وربما تركيا، بسبب حساسية الموقع.
وأفادت مصادر الموقع بأن مراقبين إسرائيليين رصدوا قبل أسابيع تحركات قرب الموقع، واشتبهوا في أن السلطات السورية تسعى للوصول إلى المواد النووية، إلا أن إدارة ترامب حثت إسرائيل على الامتناع عن أي إجراء، وتواصلت مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
ووفقاَ للموقع، فقد طور النظام السوري السابق برنامجا نوويا سريا، تمحور حول "مفاعل الكِبَر" الذي قصفته إسرائيل عام 2007، مما أدى إلى تدمير البرنامج النووي السوري إلى حد كبير، غير أن عدة مواقع مخصصة للبحث والتطوير والتخزين ظلت قائمة وكانت غالبيتها غير نشطة.
وذكر الموقع أن إسرائيل كانت خلال العامين الماضيين تراقب عن كثب "الموقع 99″، الذي خزّن فيه نظام الأسد مواد نووية كانت جزءا من مشروع "مفاعل الكِبَر" النووي.
وكشف مسؤول إسرائيلي أن تل أبيب قصفت مداخل الموقع السري، بعد وقت قصير من سقوط نظام الأسد أواخر عام 2024، لمنع الوصول إليه.
وبعد سقوط نظام الأسد، وقعت الوكالة الدولية للطاقة الذرية اتفاقًا مع الحكومة السورية يسمح لها بزيارة مفاعل الكبر ومواقع أخرى مرتبطة بالبرنامج النووي السوري السابق.
سيريانيوز






















