بثينة شعبان: الصدام مع الجيش التركي محتمل.. وروسيا تريد عقد اجتماع امني سوري- تركي
قالت المستشارة السياسية والاعلامية لرئاسة الجمهورية بثينة شعبان ان الصدام بين الجيشين التركي والسوري محتمل مشيرة إلى أن الحليف الروسي يريد عقد اجتماع أمني "سوري-تركي" في مدينة سوتشي الروسية.
وقالت شعبان في مقابلة مع قناة روسيا اليوم إن "دمشق والقيادة السياسية اتخذت الإجراءات اللازمة لصد العدوان التركي على الأراضي السورية".
واضافت شعبان ان حدوث صدام بين القوات التركية والسورية محتمل وان اغلبية من يقودهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تابعون لجبهة النصرة وداعش"، لافتة الى أن "التنظيمات الكردية ناشدت الحكومة السورية صد العدوان التركي".
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره التركي رجب طيب اردوغان شددا يوم الثلاثاء خلال اتصال هاتفي على ضرورة منع أي تصادم بين الجيشين السوري والتركي.
وتابعت شعبان ان "الحكومة السورية سعيدة بانسحاب القوات الأمريكية، لكنها لا تريد استبدال المحتل الأمريكي بآخر تركي"، مشيرة إلى أن "الحليف الروسي يريد عقد اجتماع أمني "سوري-تركي" في مدينة سوتشي الروسية".
وبدأ الجيش التركي يوم الاربعاء عملية عسكرية ضد المقاتلين الاكراد في شرق الفرات اطلق عليها اسم "نبع السلام" وذلك بعد اعلان الرئيس الامريكية قرارا بسحب جنوده من شمالي وشرقي سورية.
وشنت وزارة الخارجية ، الخميس الماضي، هجوماَ على اردوغان، على خلفية انطلاق عملية "نبع السلام"، والتي تستهدف القوات الكردية في شمال وشرق سوريا، مشيرة الى ان الجيش النظامي سيواجه "العدوان التركي" بكافة الوسائل.
وأثارت العملية العسكرية التركية ادانات دولية جراء تسببها بسقوط ضحايا ونزوح نحو200 الف شخص من المناطق الحدودية مع تركيا..
سيريانيوز
لليوم الثاني على التوالي.. أهالي قدسيا يتظاهرون احتجاجا على إقامة مشروعي "أبيات هيلز" و"شام فيو"
وكالة: العراق يبدأ استلام شحنات البنزين عبر ميناء بانياس
الشرع: سوريا بدأت مرحلة التعافي والنهوض وعلى اسرائيل الانسحاب من أراضينا
الشرع يلتقي أعضاء الكونغرس الأمريكي في نيويورك
الشيباني يطالب بضغط دولي لوضع حد للهجمات الاسرائيلية على سوريا
الحوثيون يستكملون السيطرة على منطقة باب المندب بعد انتشارهم في جزيرة ميون
تفاقم الاوضاع في سجن رومية... اضراب واصابات جديدة بمرض السل
الشيباني يلتقي بنظيريه السعودي والتركي ويبحث معهما المستجدات الاقليمية والدولية
الدفاع: نتابع التحقيق في أسباب الانفجارات التي استهدفت مواقع عسكرية بحلب


