الاخبار السياسية

الكرملين: منع "الإرهابيين" في ادلب من قصف أهداف مدينة وروسية تقع على عاتق تركيا

31.05.2019 | 13:14

قال المتحدث باسم الرئاسة الروسية (الكرملين) ديمتري بيسكوف الجمعة ان منع "الإرهابيين" في ادلب من قصف أهداف مدنية وروسية مسؤولية تقع على عاتق تركيا.

ونقلت وكالات إنباء عن بيسكوف قوله ردا على سؤال حول الاختلاف بموقفي موسكو وأنقرة من المكالمة الهاتفية بين الرئيسين الروسي، فلاديمير بوتين، والتركي، رجب طيب أردوغان، حول إدلب انه "لا يمكن أن نتحدث هنا عن أي خلافات، من الضروري حقا وقف إطلاق النار في إدلب، ومن الضروري تحقيق ذلك لأن يوقف الإرهابيون إطلاق النار على الأهداف المدنية التي يتواجد فيها عسكريونا بمن في ذلك في (قاعدة) حميميم".

وأجرى بوتين، الخميس مباحثات هاتفية مع أردوغان حول الوضع في سوريا، حيث أكد الأخير على ضرورة وقف اطلاق النار في ادلب والتركيز بعد ذلك على عملية الحل السياسي بسوريا.

وتابع بيسكوف أن تحقيق ذلك "وفق الاتفاقات التي تم التوصل إليها في سوتشي هو مسؤولية الجانب التركي"، مضيفا "المهم هنا هو أعمال شركائنا الأتراك، والتعاون بين روسيا وتركيا لتحقيق هذا الهدف".

وتتعرض مناطق بريفي ادلب وحماه  لتصعيد عسكري من قبل الجيش النظامي، الذي يقول ان هجماته تأتي رداَ على "خروقات" المعارضة المسلحة لنظام وقف إطلاق النار في هذه الأراضي، وقصفها مواقع القوات النظامية والمناطق السكنية.


تابعونا عبر حساباتنا على شبكات التواصل تيليغرام  ، فيسبوك ، تويتر.


وتعرضت قاعدة حميميم مرارا لهجمات من قبل مسلحين في ادلب حيث أعلنت وزارة الدفاع الروسية تصديها لتلك الهجمات.

وتعد الهجمات التي تتعرض لها المنطقة هي الأعنف بعد دخول اتفاقية سوتشي حيز التنفيذ والتي أبرمتها تركيا وروسيا في 2018، بهدف تثبيت وقف إطلاق النار في إدلب.

سيريانيوز


TAG:

الشيباني: نهاية المفاوضات مع اسرائيل انسحابها من المناطق السورية التي توغلت اليها

اعلن وزير الخارجية والمغتربين اسعد الشيباني ان نهاية المفاوضات مع الجانب الاسرائيلي هي انسحاب القوات الاسرائيلية من المناطق السورية التي توغلت اليها بعد 8 كانون الاول الماضي، ووقف التدخل في الشأن السوري، وعدم انتهاك الأجواء وعدم التدخل في السيادة السورية.

وزير النقل السوري يبحث مع نظيريه السعودي والتركي تطوير الربط الاقليمي في مجال النقل البري

عقد وزير النقل السوري يعرب بدر، يوم السبت، اجتماعا بنظيريه السعودي صالح بن ناصر الجاسر والتركي عبد القادر أورال أوغلو، بشكل منفصل، حيث تم بحث تطوير منظومة الربط الإقليمي في مجالات النقل البري والسككي، وذلك على هامش أعمال المؤتمر الثاني لوزراء النقل والمواصلات في منظمة التعاون الإسلامي بمدينة إسطنبول