الاخبار السياسية

صحيفة مقربة من الحكومة التركية تتحدث عن لقاء أمني سوري تركي في العقبة.. والاردن ينفي

31.12.2021 | 12:29

كشفت صحيفة مقربة من الحكومة التركية عن لقاءات جمعت مسؤولين أمنيين سوريين واتراك في مدينة العقبة الاردنية، فيما نفت وزارة الخارجية الأردنية صحة هذا الخبر.


استمع الى الاخبار مع نضال معلوف..


وقالت صحيفة "تركيا" نقلا عن "مصادر أمنية" قولها إن "اللقاءات بدأت في العقبة وحضرها مسؤولون عن دول أخرى، لم تذكرها"، مضيفة ان "الاجتماعات بحثت إطلاق عملية مشتركة ضد المسلحين الأكراد في الشمال السوري وإعادة إعمار حلب والمنطقة الصناعية وإعادة اللاجئين، بتمويل "قطري إماراتي سعودي".

وأشارت الصحيفة إلى أن "ممثلي الحكومة السورية أبدوا موافقتهم على إطلاق عملية مشتركة شرط أن تشمل شرق الفرات وإدلب بالتحديد، بينما طلب الجانب التركي تعديل اتفاقية أضنة بحيث يصبح لأنقرة الحق في التدخل عسكريا في حال تهديد أمنها القومي بعمق 35 كيلومترا في الأراضي السورية، (وهي حاليا 5 كيلومترات حسب الاتفاقية)".

من جهته، نفى الناطق باسم وزارة الخارجية وشؤون المغتربين في الأردن هيثم أبو الفول عقد اجتماع أمني سوري تركي في الأردن.

وأكد أبو الفول في تصريح لقناة "المملكة" أن "هذا الادعاء عار عن الصحة".

يشار إلى أن العلاقات التركية السورية توترت منذ بدء الأزمة في سورية عام 2011، حيث اتهمت دمشق أنقرة بدعم وايواء وتمويل "الإرهابيين"، فيما اعتبرت أنقرة النظام بانه "غير شرعي".

 

سيريانيوز


TAG:

اعتصام لممرضي درعا وإدلب ودمشق احتجاجاً على قرارات الرواتب الجديدة

شهد عدد من المراكز والنقاط الطبية في محافظتي درعا وإدلب، خلال الساعات الماضية، اعتصاماً نفذه ممرضون وممرضات إلى جانب فنيين وسائقي سيارات إسعاف، احتجاجاً على القرارات الأخيرة المتعلقة برواتب الكوادر التمريضية والعاملين في القطاع الصحي.

التربية والتعليم والصحة تعتمد اللوائح التنفيذية للزيادة النوعية وتحدد مواصلة الصرف والتعويضات

أعلنت وزارت التربية والتعليم والصحة، اليوم السبت، بالتعاون مع وزارة المالية، اعتماد اللوائح التنفيذية الخاصة بالزيادة النوعية للعاملين في القطاعين التربوي والصحي، استناداً إلى المرسوم رقم /68/ لعام 2026 الصادر بهدف دعم الكوادر واستقرارها المهني والمعيشي.

الخارجية: رفع العقوبات عن كيانات حكومية سيساهم في دعم جهود التعافي واعادة الاعمار

أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين ان رفع العقوبات الأوروبية عن 7 كيانات حكومية سورية بما فيها وزارتا الداخلية والدفاع وتجديد العقوبات على رموز النظام السابق، سيساهم في دعم جهود التعافي وإعادة الإعمار.