المنوعات

صورة "عارية" لابنة الرئيس القيرغيزي تشعل جدلا بشأن الرضاعة الطبيعية

31.07.2017 | 15:30

اثارت صورة للابنة الصغرى لرئيس قيرغيزستان وهي ترتدي ملابس داخلية وترضع طفلها جدلا بشأن الرضاعة الطبيعية وإضفاء صبغة جنسية على المشهد.

وكانت عليا شاغييفا قد نشرت صورة لها على وسائل التواصل الاجتماعي في نيسان الماضي تحمل مقتطفا نصيا تقول فيه :"سأرضع طفلي في أي وقت يحتاج فيه وفي أي مكان".

وحذفت ابنة الرئيس مشاركتها بعد أن تعرضت لانتقادات وصفت سلوكها بغير الأخلاقي، وفي حوار حصري لبي بي سي قالت إن "الخلاف حدث بسبب ثقافة تغالي في نظرتها الجنسية للمرأة".

وأضافت :"هذا الجسد الذي مُنحت إياه ليس عيبا، إن له وظائف ويلبي الاحتياجات النفسية لطفلي، وليس في الأمر أي جنس على الإطلاق".

ولم يعرب بعض مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي عن خيبة أملهم فحسب، بل أعرب أبواها، الرئيس ألمازبيك أتامباييف، وزوجته رئيسة، عن عدم سعادتهما.

وقالت شاغييفا، في حوارها الذي أدلت به من منزلها الكائن في ضواحي العاصمة القيرغيزية بيشكيك :"إنهما لم يحباني في واقع الأمر. هذا شيء مفهوم لأن الجيل الأصغر سنا أقل محافظة مقارنة بجيل الآباء".

واضافت "عندما أرضع طفلي أشعر كما لو كنت أمنحه أفضل ما عندي، إن العناية بطفلي وتلبية احتياجاته مهم للغاية بالنسبة لي أكثر من القيل والقال".

وتنشر شاغييفا بنشاط على وسائل التواصل الاجتماعي، بما في ذلك أعمالها الفنية وتحرص على نشر صور شخصية لها ولزوجها وطفلها في أماكن طبيعية مفتوحة.

وتعد قيرغيزستان، إحدى الجمهوريات السوفيتية السابقة ( اسيا الوسطى ) ذات أغلبية مسلمة، مجتمعا محافظا، ويعد إرضاع الأطفال طبيعيا في الأماكن العامة شيئا مقبولا، إذ يمكن مشاهدة السيدات في الحدائق والأماكن العامة الأخرى وهن يرضعن أطفالهن.

 بي بي سي


TAG:

الشرع للجزيرة: نحو اتفاق أمني مع إسرائيل دون المساس بحق سوريا في الجولان.. ولا تدخل في لبنان

أكد الرئيس الانتقالي أحمد الشرع أن دمشق تخوض محادثات للتوصل إلى ترتيبات أمنيّة مع إسرائيل بمشاركة دولية، مشدداً في الوقت ذاته على ثبات الموقف السوري إزاء الحقوق الوطنية في الجولان المحتل.

الشيباني: سوريا تدخل مرحلة جديدة من التعافي وإعادة الإعمار

أعلن وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، اليوم السبت، ان سوريا تدخل مرحلة جديدة من التعافي وإعادة الإعمار، فيما أكد على استحالة تحقيق الاستقرار الإقليمي في ظل الانتهاكات الإسرائيلية والاحتلال للأراضي السورية.