الأخبار المحلية

دفعة جديدة من اللاجئين السوريين تعود من لبنان

04.09.2018 | 11:51

تجمّع مئات السوريين، صباح الثلاثاء، في نقاط عدة خصصها جهاز الأمن العام اللبناني، تمهيدا لتأمين عودتهم الى بلادهم.

وذكرت وكالة "سانا" ان دفعة من المهجرين السوريين العائدين من لبنان، وصلوا الى مركز الدبوسية الحدودي تمهيداً لنقلهم إلى منازلهم في ريف حمص.

كما وصل المئات من المهجرين، وفقاً للوكالة، من العائدين من لبنان، إلى مركز جديدة يابوس الحدودي تمهيدا لنقلهم إلى منازلهم في ريف دمشق.

من جهتها، أفادت الوكالة الوطنية للاعلام "بوصول 7 حافلات سورية كبيرة الى بلدة شبعا على ان تنقل عبر معبر المصنع حوالي 150 نازحا سوريا من قرى شبعا والعرقوب سالكة طريق شبعا -راشيا-المصنع".

واشارت الى ان "عدد من العائلات السورية بدأت بالتجمع في ملعب برج حمود ، بعدما قام الأمن العام بإنهاء الإجراءات القانونية المخصصة لهم".

ويأتي ذلك في إطار عملية مستمرة يجري تنفيذها منذ أشهر، وتزايدت وتيرتها في الفترة الأخيرة، خصوصا بعد الإعلان عن المبادرة الروسية الخاصة بتأمين العودة الآمنة للاجئين.

وكان الرئيس اللبناني ميشال عون طالب، الجمعة، الأمم المتحدة، بالقيام بدور أكبر في تسهيل "العودة الآمنة" للنازحين السوريين في لبنان إلى بلادهم، خصوصا إلى المناطق السورية التي باتت "مستقرة".

وعادت ، في الاونة الاخيرة، دفعات من اللاجئين السوريين المتواجدين في لبنان إلى أراضيهم، ضمن نظام "العودة الطوعية"، بالتنسيق بين السلطات اللبنانية والنظام السوري، من دون وجود أي أرقام رسمية حول أعدادهم.

ويقدر لبنان عدد اللاجئين السوريين على أراضيه بنحو المليون ونصف المليون، بينما تقول الأمم المتحدة إنهم أقل من مليون.

سيريانيوز

 


TAG:

الجمارك تنفي دخول عائلات مقاتلي حزب الله الى سوريا وتوضح ملابسات الاعتداء على الحافلات

نفى مدير العلاقات في الهيئة العامة للمنافذ والجمارك في سوريا، مازن علوش، دخول عائلات مقاتلي "حزب الله" اللبناني الى الاراضي السورية، ضمن حركة نزوح العائلات من لبنان، عقب القصف الاسرائيلي عليه خلال الأيام الماضية.

عقب الهجوم الايراني...الشرع يؤكد رفض المساس بسيادة البحرين وقطر والسعودية

أجرى الرئيس الانتقالي احمد الشرع، اتصالين هاتفيين، يوم السبت، مع ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، وامير قطر تميم بن حمد آل ثاني، عقب التصعيد العسكري الإقليمي الواسع بين الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى.