الأخبار المحلية

تخوّف من انهيار جسر أثري في حماة

07.01.2024 | 18:12

تناقلت بعض مواقع التواصل الاجتماعي في حماة خبراً عن خطر انهيار جسر للمشاة في أحياء المدينة القديمة، محذرةً من عواقب وخيمة على سلامة المارة، لاسيما أن الأجواء الشتوية من رياح وأمطار ستساهم في وقوع أضرار.

بدوره، وصف معاون مدير الثقافة في حماة المهندس مجد حجازي لموقع أثر برس المحلي، حالة إنشاءات الجسر بـ"الخطيرة"، خاصة تلك التي تصل بين طاحونة القاسمي والحجرين، كما أن هناك ضرر آخر في الحاجز الحجري قرب ناعورة المحمدية.

وأشار إلى أن مديرية الآثار في حماة وعدت بالتدخل السريع مع جهات أخرى للتدعيم، معتبراً أن هذه الفترة هي الوقت المناسب، لأنه لا جريان لمياه العاصي حالياً، علماً أن موضوع تدعيم الجسر هو 'موضوع قديم جديد".

من جانبه، لفت مدير الآثار في حماة حازم جركس أنه سيتم اتخاذ إجراء لتدعيم الجسر المشار إليه، منوهاً لأنه لا مبرر ليأخذ هذه الضجة الإعلامية، وخاصةً من نشر ذلك على صفحته، وتناقلتها عدد من الصفحات على فيسبوك، وكان بإمكانه التواصل معنا وفي حال عدم اتخاذ إجراء يمكن للجميع النشر.

من جهته، أكد مدير الشؤون الفنية في مجلس مدينة حماة المهندس أيمن السوس على ضرورة ترميم الجسر الواقع في منطقة باب النهر، لافتاً إلى أن ما تخوف منه الناس مبالغ به، ولا خطر من الانهيار، لكن هناك حاجة إلى تدعيمه، مبيناً أن منطقة الجسر هي من أحياء حماة القديمة، وهناك تعاون بين مديرية الثقافة والآثار لترميمه.

يشار إلى أن جسر باب النهر يشهد حركة مشاة كثيفة أيام الصيف، حيث تكثر السباحة تحته في نهر العاصي، وهو طريق للمقيمين قربه لاسيما بعض أصحاب البساتين، ويصل النهر بين بساتين الدهشة على يمين النهر وحي المدينة على يسار النهر، ويتألف من 11 قنطرة وله اسم ثاني هو "جسر المحمدية" نسبة إلى ناعورة المحمدية التي تجاوره.

سيريانيوز 


TAG:

الجمارك تنفي دخول عائلات مقاتلي حزب الله الى سوريا وتوضح ملابسات الاعتداء على الحافلات

نفى مدير العلاقات في الهيئة العامة للمنافذ والجمارك في سوريا، مازن علوش، دخول عائلات مقاتلي "حزب الله" اللبناني الى الاراضي السورية، ضمن حركة نزوح العائلات من لبنان، عقب القصف الاسرائيلي عليه خلال الأيام الماضية.

عقب الهجوم الايراني...الشرع يؤكد رفض المساس بسيادة البحرين وقطر والسعودية

أجرى الرئيس الانتقالي احمد الشرع، اتصالين هاتفيين، يوم السبت، مع ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، وامير قطر تميم بن حمد آل ثاني، عقب التصعيد العسكري الإقليمي الواسع بين الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى.