المنوعات

"أسود تلتهم رجلا حاول التقاط "سيلفي

17.02.2024 | 13:43

من أجل التقاط صورة "سيلفي"، تعرض رجل لهجوم قاتل وفتاك من أسد، أدى لمقتله، في قفص داخل حديقة جنوبي الهند.

وقال مسؤولو إدارة الغابات إن رجلا في جنوب الهند لقي حتفه على يد أسد آسيوي بعد أن قفز إلى حظيرته، وفقا لموقع "إندبيندنت".

وقال مسؤولو حديقة الحيوان إن براهلاد جوجار، ويبلغ من العمر 38 عاما، تسلق سياجا يبلغ ارتفاعه 12 قدما وقفز إلى حظيرة الأسد في حديقة حيوان سري فينكاتيسوارا في تيروباتي الخميس بولاية أندرا براديش.

وبحسب ما ورد قفز جوجار، من منطقة ألوار في ولاية راجاستان، إلى القفص لالتقاط صورة شخصية "سيلفي" مع الأسد، ويُعتقد أنه كان في حالة سكر، وفقا لتقارير وسائل الإعلام المحلية.

وقالت ماليكا جارج، من شرطة تيروباتي، إن حارس الأمن أطلق إنذارا عندما رآه يحاول تسلق السياج وركض نحوه. لكنه قفز إلى خزان المياه داخل السياج.

وقال الضابط: "عندما رأى حارس الأمن يركض نحوه، قفز جوجار إلى خزان المياه وتسلق السياج الذي يبلغ ارتفاعه 12 قدما والذي يحيط بالحظيرة التي تضم أسودا ولبوات".

"قفز وسقط أمام الأسود الذين هاجموه فورا. لقد مات على الفور".

ووقفت الأسود بالقرب من بقايا الرجل حتى قام القائمون على رعايتهم بإقناعهم بالدخول إلى أقفاص التغذية وتم انتشال جثة الرجل.

سيريانيوز.

RELATED NEWS
    -

كيري يلتقي بمسؤولين سعوديين واماراتيين بابو ظبي لبحث توحيد المعارضة السورية

أفادت وزارة الخارجية الامريكية, يوم الأثنين, ان وزيرها جون كيري سيلتقي مع مسؤولين إماراتيين وسعوديين كبار في أبوظبي لبحث سبل "توحيد جماعات المعارضة السورية في مؤتمر تستضيفه السعودية الشهر المقبل".

ردا على تصريحات أوباما.. ميدفيديف: تركيز أمريكا على إزاحة الأسد ساعد على "تقوية داعش"

قال رئيس الوزراء الروسي ديميتري ميدفيديف يوم الاحد، ان تركيز الولايات المتحدة على المحاربة لازاحة الرئيس بشار الاسد من السلطة، بدلا من محاربة الارهاب، سبب ازدياد قوة "الدولة الاسلامية" (داعش).

مع تقدم القوات النظامية بريف اللاذقية.. تركيا تعلن أنها سترد بشكل فوري على أي تهديد لأمن حدودها

قال رئيس الوزراء التركي أحمد داوود أوغلو, الأحد, إن بلاده أعطت تعليمات بالرد الفوري على أي تطور يشكل تهديد لأمن حدود تركيا, مشيرا إلى أن تركيا مستمرة بدعم تركمان سوريا، في ظل تقدم القوات النظامية في الأيام الاخيرة بمنطقة جبل التركمان بريف اللاذقية.