جدير بالذكر
الانتربول.. اكبر منظمة شرطة دولية في العالم.. ماذا تعرف عنها؟
في 7 ايلول عام 1923 تأسست اكبر منظمة شرطة دولية في العالم التي تعرف حاليا باسم منظمة الشرطة الجنائية الدولية (الانتربول) والتي تضم بعضوتها 194 دولة.
في عام 1923 أنشئت اللجنة الدولية للشرطة الجنائية بمبادرة من رئيس شرطة فيينا يوهانس شوبر الذي اختير رئيسا لها واختيرت فيينا مقرا لها، حيث صدرت أولى النشرات بالمطلوبين دوليا.
شهد عام 1926 تعزيز بنية اللجنة حيث تمت دعوة الدول الأعضاء لإنشاء مكاتب للتواصل داخلها، تلاها في عام 1927 قرار تم بموجبه إنشاء مكاتب مركزية وطنية.
تم في عام 1930 انشاء مكاتب واقسام متخصصة لمتابعة قضايا كبرى مثل تزوير جوازات السفر والعملات، وتوثيق السجلات الجنائية.
توفي رئيس المنظمة شوبر عام 1932 واستحدث بعد وفاته نظام خاص بمنصب الأمين العام، وكان مفوض الشرطة النمساوي أوسكار دريسلر أول أمين عام للإنتربول.
اطلقت المنظمة في عام 1935 شبكة خاصة بالاتصالات الدولية اللاسلكية المأمونة.
تم تغيير اسم المنظمة في عام 1956 ليصبح المنظمة الدولية للشرطة الجنائية، بدلا من اللجنة الدولية للشرطة الجنائية، كما اعتمد قانون أساسي جديد ينظم عملها كمؤسسة مستقلة تحصل على تمويلها من البلدان الأعضاء والاستثمارات.
واعترفت الأمم المتحدة بالإنتربول منظمة دولية عام 1971، وفي عام 1989 نقل الإنتربول مقر أمانته العامة إلى ليون الفرنسية.
وتتلخص رؤية الإنتربول في إقامة عالم يطبق فيه القانون، من خلال التواصل الضروري بين مختلف الأجهزة الشرطية في العالم، وذلك مواكبة لتطور الجريمة التي أصبحت في جانب منها عابرة للحدود.
لغات العمل الرسمية بالإنتربول هي الإسبانية، والإنجليزية، والعربية، والفرنسية.
يشار الى ان سورية انضمت الى منظمة الانتربول عام 1953.
سيريانيوز
الشرع: التصعيد بالمنطقة يمثل "تهديداَ وجودياَ" وسوريا تتعرض لتداعيات خطيرة
الشرع وماكرن يؤكدان على ضرورة احتواء التصعيد في المنطقة
قائد "قسد": 1070 أسيراً في السجون السورية وسيتم اعادتهم الى ذويهم
انسحاب اللجنة الفرعية لانتخابات مجلس الشعب بالرقة من متابعة مهامها
الشرع: التحديات في سوريا كثيرة .. ونسعى لبناء اقتصادي متوازن
ارتفاع حصيلة وفيات انهيار المبنى السكني بالاشرفية الى 12 شخصاَ
مصر تبعد سوريين اثنين خارج البلاد لأسباب أمنية
مقتل شرطي مرور بنيران مسلحين في ريف دير الزور
تركيا توضح حقيقة مطالبتها من بريطانيا حماية الشرع عقب محاولات اغتياله


