الاخبار السياسية
الخارجية الايرانية: لن نشارك في العملية العسكرية المرتقبة في إدلب
أعلن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي اليوم الاثنين، أن بلاده لا تعتزم المشاركة في العملية العسكرية المرتقبة للجيش السوري، لاستعادة إدلب, مشيرا الى دور بلاده في سورية يقتصر على الدعم الاستشاري.
وقال قاسمي في تصريحات صحفية نقلتها وكالات انباء, "نحن مصممون على أن تحل قضية إدلب بشكل لا يلحق الضرر بالشعب السوري، ونقوم بطرح بعض القضايا خلال اتصالاتنا مع تركيا وروسيا، وأعلنا مرارا أن تواجدنا في سوريا يقتصر على الدعم الاستشاري، ولن نشارك في أي عملية هناك".
وأبدت وزارة الخارجية الإيرانية، اوائل الشهر الجاري، استعدادها لتقديم الدعم للجيش السوري في حال قرر شن عمليات عسكرية بمحافظة ادلب, مؤكدة دعم إيران الاستشاري هناك في حال طلبت الحكومة السورية ذلك.
وأضاف: "تبذل الآن محاولات فيما يخص الموضوع الإنساني في إدلب، ونأمل أن تحقق نتيجة نظرا لأهمية ذلك".
وجدد المتحدث الإيراني التأكيد على دعم بلاده لوحدة الأراضي السورية، مضيفا "نأمل أن يتم تطهير هذا البلد قريبا من رجس الجماعات الإرهابية".
ويستعد الجيش النظامي وحلفائه لشن عمليات عسكرية في ادلب، الامر الذي قوبل بمعارضة شديدة من الغرب، باعتبار ان الهجوم سيؤدي الى "نتائج كارثية"، فيما هددت الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا بالرد في حال لجأ النظام الى ضرب المحافظة ب،"الكيماوي".
وازدادت في الاونة الاخيرة المطالب الاقليمية والدولية بالحد من نفوذ ايران وتواجدها العسكري في سوريا حيث تعتبر بعض هذه الدول هذا التواجد تهديدا مباشرا لها, فيما تعلن ايران انها دورها في استشاري وتواجدها شرعي جاء بطلب منن السلطات السورية.
سيريانيوز
تمديد مهلة وقف النار بين دمشق و "قسد" لمدة 15 يوماَ
الخارجية: تمديد وقف النار جاء بطلب عدة دول بهدف نقل مسلحي "داعش"
دمشق وعمان توقعان اتفاقية لدعم منظومة الطاقة الكهربائية بسوريا
توم باراك: التقينا مظلوم عبدي وأكدنا على دعمنا الاتفاق الاخير بين "قسد"ودمشق
مع كثرة الوفيات..معتقلون سوريون ولبنانيون ينفذون اضراب بسجن رومية
وزير الداخلية يبحث مع وفد "الصليب الاحمر" أوضاع مخيم الهول وسجون الرقة والحسكة
اردوغان: محاربة تهديدات "قسد" بشمال سوريا ساهم في تعزيز أمن المنطقة
الخارجية تنفي مايتم تداوله بشأن تمديد المهلة مع "قسد"
الافراج عن 126 سجيناَ قاصراَ كانوا معتقلين في سجن الأقطان


