داء "منحبك" .. يصيب الاتراك !؟

30.03.2016 | 17:44

برز وسم WeLoveErdogan ، في قائمة الاكثر تداولا على التويتر  اليوم بمناسبة زيارة يقوم بها الرئيس التركي طيب رجب اردوغان الى وشنطن هذه الايام.

وانا الحقيقة لا القي اللوم على اردوغان ، فكل رئيس يحمل ميلا للديكتاتورية و "الزعامة" سيسعى الى "محبة" الجماهير ويعمل على اضرام نار "العشق" في قلوبهم له ، بكل الوسائل.

ما اثار دهشتي وجود "نصف مليون" تركي على تويتر مستعدين "لحب الرئيس" ، وهؤلاء اثبتوا ان هذا المرض معدٍ، وكما انه اصاب سوريا وبلدان كثيرة حول العالم وحولها لانقاض يمكن ان يهدد تركيا البلد الذي بذل من التضحيات والجهود الكثير ليصبح ما هو عليه من بلد مؤسسات ويخرج من اطار حكم الرجل الواحد " المميت".

ولا اعرف اذا كنا نملك حق توجيه نصيحتنا للاخوة في تركيا بالابتعاد عن "حب" الرئيس أي رئيس ( ليس اردوغان فقط ) لان نهاية هذا الطريق باتت معروفة ، ونذكر بان الرؤساء هم موظفون مهمتهم خدمة الشعب ، وعلى الشعب ان يقيّم هذه الخدمات بالعقل لا بالقلب ..

لانه يقولون "الحب" اعمى .. ويقولون ايضا " من الحب ما قتل" .. وهو بالفعل "قتل" .. "قتلنا" نحن السوريين اولا ولا نريد لهذا المرض ان يقتل غيرنا .. فحسبنا ان نوجه النصيحة عن تجربة .. وان نعتبر نحن من تجربتنا .. فلا نقدم على "حب" رئيس اخر ..

مع تحيات مجنون

 

RELATED NEWS
    -

كيري يلتقي بمسؤولين سعوديين واماراتيين بابو ظبي لبحث توحيد المعارضة السورية

أفادت وزارة الخارجية الامريكية, يوم الأثنين, ان وزيرها جون كيري سيلتقي مع مسؤولين إماراتيين وسعوديين كبار في أبوظبي لبحث سبل "توحيد جماعات المعارضة السورية في مؤتمر تستضيفه السعودية الشهر المقبل".

ردا على تصريحات أوباما.. ميدفيديف: تركيز أمريكا على إزاحة الأسد ساعد على "تقوية داعش"

قال رئيس الوزراء الروسي ديميتري ميدفيديف يوم الاحد، ان تركيز الولايات المتحدة على المحاربة لازاحة الرئيس بشار الاسد من السلطة، بدلا من محاربة الارهاب، سبب ازدياد قوة "الدولة الاسلامية" (داعش).

مع تقدم القوات النظامية بريف اللاذقية.. تركيا تعلن أنها سترد بشكل فوري على أي تهديد لأمن حدودها

قال رئيس الوزراء التركي أحمد داوود أوغلو, الأحد, إن بلاده أعطت تعليمات بالرد الفوري على أي تطور يشكل تهديد لأمن حدود تركيا, مشيرا إلى أن تركيا مستمرة بدعم تركمان سوريا، في ظل تقدم القوات النظامية في الأيام الاخيرة بمنطقة جبل التركمان بريف اللاذقية.