الأخبار المحلية
اتفاق سوري إيراني على تنفيذ 30 ألف وحدة سكنية في سوريا

توصلت وزارة الإسكان والأشغال العامة السورية وشركات إيرانية، يوم الأربعاء، إلى اتفاق ينص على تنفيذ وحدات سكنية ضمن مشاريعها للإسكان.
و أفادت وكالة الأنباء الإيرانية (ارنا) أن وفداً اقتصادياً إيرانياً توصل إلى اتفاق مع وزارة الإسكان على تنفيذ 30 ألف وحدة سكينة من مشاريع المؤسسة العامة للإسكان.
وبحسب الاتفاق، فإن المشاريع ستنفذ في كل من دمشق وحلب وحمص، على أن يشرف القطاع الإيراني الخاص على إنشائها.
كما اتفق الطرفان على تشكيل فريق من المقاولين الإيرانيين للاطلاع على عمل قطاع المقاولات السورية.
وتعهد وزير الإسكان حسين عرنوس، للشركات الإيرانية "بتقديم التسهيلات اللازمة".
ويواجه قطاع الإسكان في سوريا صعوبات عدة خلال السنوات الماضية، خاصة فيما يتعلق بمشاريع السكن الشبابي التي بدأ الاكتتاب عليها قبل عام 2002 وتأجل تنفيذها بسبب تداعيات الأزمة في البلاد.
وتعتبر إيران من الدول الداعمة للنظام السوري عسكرياً و لوجستياً ، وسبق أن أبرمت الحكومة السورية وإيران خلال سنوات الأزمة عدة اتفاقيات مع إيران في مختلف المجالات الاقتصادية والصناعية والطاقة و الصحة.
وترفض الحكومة السورية مشاركة دول منخرطة بالعدوان على سوريا في إعادة الاعمار، مشددة على الأولوية للدول الحليفة التي ساعدتها في حربها ضد الإرهاب مثل روسيا وإيران.
و اقترحت موسكو على عدد من الدول التعاون في جهود تعافي سوريا، في حين ربطت عدد من الدول الغربية مشاركتها في إعادة الاعمار بحدوث انتقال سياسي.
وقدرت اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا التابعة للأمم المتحدة (الأسكوا)، يوم الأربعاء الماضي، حجم الأضرار التي لحقت باقتصاد سوريا خلال السنوات السبع من الحرب، بنحو 400 مليار دولار.
سيريانيوز

توغل اسرائيلي جديد بريف القنيطرة وقتيل بقصف على قرية طرنجة

المبعوث الامريكي: يجب ان يتم تمثيل جميع المكونات لتكون سوريا موحدة ومستقرة

بعد لقائه الشرع... سيناتور امريكي: اهمية الحوار من أجل مستقبل موحد لسوريا

وزير الدفاع الاسرائيلي: سنبقى في جبل الشيخ لحماية حدودنا من أي تهديد

بيدرسن: العملية الانتقالية بسوريا تبقى على الحافة..و المقاتلون الاجانب يشكلون خطراَ بالبلاد

سوريا تدين التوغل الاسرائيلي في بيت جن وتدعو لتحرك أممي لردع الممارسات العدوانية

لأول مرة منذ 58 سنة.. الشرع يشارك باجتماع الجمعية العامة للامم المتحدة ويلقي كلمة

واشنطن: لامكان للعنف الطائفي بسوريا.. ويجب محاسبة منتسبي الأمن المتورطين بمخالفة القوانين
