الأخبار المحلية
مواصلة تقدمها.. "سوريا الديمقراطية" تنتزع مساحات جديدة غرب الرقة
واصلت قوات "سوريا الديمقراطية", يوم الاربعاء, تقدمها باتجاه ريف الرقة الغربي، حيث تمكنت من استعادة السيطرة على مساحات جديدة, بعد معارك مع تنظيم "الدولة الاسلامية" (داعش).
وذكرت معلومات متطابقة من مصادر عدة, بحسب صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي, ان مقاتلي القوات سيطرت على قرية أبو قباب “الواقعة على بعد 20 كم شرق مدينة الطبقة بريف الرقة الغربي.
كما سيطرت القوات على قرية "حمام" شرق مدينة الطبقة في ريف الرقة الغربي, بعد اشتباكات مع تنظيم داعش.
وبهذا التقدم تكون القوات حاصرت سد "البعث" الذي يبعد عن القرية حوالي 500 متر.
وجاء ذلك عقب يوم على اعلان وكالة رويترز نقلا عن مسؤول أمريكي أن الولايات المتحدة بدأت إرسال أسلحة لمقاتلين أكراد سوريين لمساعدتهم في استعادة مدينة الرقة من تنظيم داعش.
وتشن قوات "سوريا الديمقراطية" منذ اشهر عمليات عسكرية, بدعم من طيران التحالف الدولي, لطرد "داعش" من الرقة, حيث استطاعت استعادة السيطرة على عدة مناطق, منها مدينة الطبقة وسد الفرات.
وامهلت "قوات سوريا الديمقراطية" مقاتلي تنظيم الدولة الاسلامية (داعش) في الرقة للاستسلام حتى نهاية شهر آيار الجاري، متعهدة بألا يلحق أي ضرر لهم.
ومن المتوقع ان تشن "قوات سوريا الديمقراطية" المرحلة الأخيرة من الهجوم على الرقة في بداية فصل الصيف، في الوقت الذي توقع مسؤولون من وحدات "حماية الشعب" و "قوات سوريا الديمقراطية"، أن يبدأ الهجوم في مطلع نيسان.
ولم يعلن التحالف الدولي أي إطار زمني للهجوم النهائي على مدينة الرقة, وسط خلاف بين القوات الاجانب الاجانب حول موضوع الرقة, حيث قررت واشنطن دعم الاكراد في العملية, في حين تعارض تركيا هذا الامر.
سيريانيوز
لجنة التحقيق الدولية بشان سوريا: الانتهاكات في الساحل والسويداء قد ترقى الى جرائم حرب
الشرع: التصعيد بالمنطقة يمثل "تهديداَ وجودياَ" وسوريا تتعرض لتداعيات خطيرة
الشرع وماكرن يؤكدان على ضرورة احتواء التصعيد في المنطقة
كهرباء ريف دمشق: خروج محطات التحويل عن الخدمة بسبب الاحوال الجوية
الدفاع السورية: الحشد العسكري على الحدود مع لبنان اجراء دفاعي
مصدر عسكري يوضح حقيقة إعادة فرض التجنيد الإجباري بسوريا
رئيس الجمعية الفلكية السورية: الجمعة 20 آذار أول أيام عيد الفطر
العثور على مقبرة جماعية تضم رفات 11 شخصاَ في درعا
الدفاع: الجيش يتسلم قاعدة رميلان بعد انسحاب قوات التحالف منها


