الاخبار السياسية

الأسد لولايتي: الحرب التي يخوضها الجيش هي ضد محاولات استثمار الإرهاب في تقسيم الدول

07.11.2017 | 16:52

قال الرئيس بشار الأسد, يوم الثلاثاء, ان المعارك التي يشنها الجيش في سوريا هي ضد محاولات استثمار الارهاب في تقسيم الدول واضعافها.

ونقلت وكالة (سانا) عن الاسد, خلال استقباله,  مستشار المرشد الإيراني للشؤون الدولية علي أكبر ولايتي,  ان "الحرب التي يخوضها الجيش والقوات الحليفة ليست ضد الإرهاب فقط بل أيضا ضد محاولات استثماره وتسخيره لتقسيم الدول وإضعافها".

 وأكد الرئيس الأسد وولايتي أن "تصعيد بعض الدول الإقليمية والغربية لمواقفها العدائية ضد إيران ومحاولات زعزعة الاستقرار في دول أخرى في المنطقة لا يمكن فصله عن تقهقر التنظيمات الإرهابية في سوريا والعراق".

وشددا على أن هذا الأمر "لن يثني دمشق وطهران عن مواصلة العمل لتعزيز الاستقرار في المنطقة والدفاع عن مصالح شعبيهما."

 وأوضح الرئيس أن "الانتصارات التي تحققت ضد التنظيمات الإرهابية بدءاً من حلب وليس انتهاء بدير الزور شكلت ضربة حاسمة أفشلت مشاريع التقسيم وأهداف الإرهاب والدول الراعية له".

واستقبل الاسد في الاونة الاخيرة عددا من الوفود والمسؤولين الايرانيين, وكان اخر لقاء في تشرين الأول الماضي, مع رئيس هيئة الأركان العامة في القوات المسلحة الإيرانية, اللواء محمد باقري, حيث تم بحث الوضع في سوريا وملف مكافحة الارهاب.

وتعتبر إيران من أكثر الدول دعماً للنظام حيث تدعم مجموعات تقاتل إلى جانب الجيش النظامي في مختلف المناطق، فضلاً عن تقديمها الدعم الاقتصادي والسياسي للنظام السوري في الحرب المستمرة منذ ستة أعوام.

ويشار إلى أن إيران هي احد الدول الضامنة الثلاث (بالإضافة إلى روسيا وتركيا) في اتفاقيات خفض التصعيد في سوريا التي تم التوصل إليها في مفاوضات استانا.

 

سيريانيوز


TAG:

الشيباني: نهاية المفاوضات مع اسرائيل انسحابها من المناطق السورية التي توغلت اليها

اعلن وزير الخارجية والمغتربين اسعد الشيباني ان نهاية المفاوضات مع الجانب الاسرائيلي هي انسحاب القوات الاسرائيلية من المناطق السورية التي توغلت اليها بعد 8 كانون الاول الماضي، ووقف التدخل في الشأن السوري، وعدم انتهاك الأجواء وعدم التدخل في السيادة السورية.

وزير النقل السوري يبحث مع نظيريه السعودي والتركي تطوير الربط الاقليمي في مجال النقل البري

عقد وزير النقل السوري يعرب بدر، يوم السبت، اجتماعا بنظيريه السعودي صالح بن ناصر الجاسر والتركي عبد القادر أورال أوغلو، بشكل منفصل، حيث تم بحث تطوير منظومة الربط الإقليمي في مجالات النقل البري والسككي، وذلك على هامش أعمال المؤتمر الثاني لوزراء النقل والمواصلات في منظمة التعاون الإسلامي بمدينة إسطنبول