الأخبار المحلية

روسيا تخفق في إدراج "جيش الإسلام" و "أحرار الشام" على قائمة عقوبات الأمم المتحدة

صورة أرشيفية

12.05.2016 | 00:13

قال دبلوماسيون, يوم الأربعاء, أن روسيا أخفقت في إدراج جماعتي "جيش الإسلام" و "أحرار الشام" السوريتين على قائمة عقوبات الأمم المتحدة.

ونقلت وكالة (رويترز) عن الدبلوماسيين ,قولهم أن كلاً من بريطانيا والولايات المتحدة وفرنسا وأوكرانيا عرقلت اقتراحا روسيا في الأمم المتحدة لإدراج جماعتي "جيش الإسلام" و "أحرار الشام" على قائمة العقوبات بسبب صلاتهما بتنظيمي "الدولة الإسلامية" و "جبهة النصرة" التابعة "للقاعدة".

وقدمت روسيا الاقتراح في أواخر الشهر الماضي, وأشارت بعثة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة إلى أنها ستعارض الخطوة قائلة إنها "ستقوض محاولات التوصل لوقف دائم للقتال في سوريا".

ويتعين موافقة مجلس الأمن الدولي المؤلف من 15 دولة عضو ولجنة عقوبات القاعدة بالتوافق قبل إدراج أشخاص أو جماعات إلى قائمة العقوبات.

ويعتبر جيش الإسلام أحد جماعات المعارضة المسلحة البارزة في سوريا وهو جزء من الهيئة العليا للمفاوضات التي تأسست في الرياض في كانون الأول الماضي, للتفاوض مع النظام باسم جماعات المعارضة في مباحثات السلام التي ترعاها الأمم المتحدة, وتحظى الهيئة العليا للمفاوضات بدعم دول غربية ودول عربية رئيسية.                                                                    

وانسحبت جماعة أحرار الشام من اجتماع الرياض, مؤخراً قائلة أن هناك تهميشا "للفصائل الثورية". لكن الحركة حضرت أحدث جولة من المباحثات في جنيف, وسبق أن طالبت وزارة الخارجية الروسية عدة مرات بعدم مشاركة جيش الإسلام وأحرار الشام في محادثات السلام السورية في جنيف.

واتفقت موسكو وواشنطن مؤخراً على نظام "تهدئة" في مناطق بدمشق وريفها وريف اللاذقية، تم توسيعه لاحقا ليشمل حلب وريفها، في وقت تشهد فيه "الهدنة" الشاملة في سوريا "اِنهيارا وشيكا", حيث تتصاعد "الأعمال القتالية" في عدة مناطق , بعد انخفاض وتيرة العنف في الآونة الأخيرة, اثر دخول اتفاق "الهدنة" حيز التنفيذ في 27 شباط الماضي, وسط تبادل اتهامات بين النظام والمعارضة بخصوص خرق الهدنة.

يشار إلى أن اتفاق "وقف اطلاق النار" في سوريا والذي تم برعاية واشنطن وموسكو استثنى كلاً من تنظيمي "الدولة الاسلامية" (داعش) و "جبهة النصرة" جناح تنظيم القاعدة في سوريا حيث ستستمر الأعمال القتالية ضدهما.

سيريانيوز

الصفدي: دعم دولي لاستقرار سوريا ودمشق منفتحة على الالتزام باتفاقية فض الاشتباك

قال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي إن جميع دول العالم تدعم عملية الاستقرار في سوريا وسيادتها على كامل أراضيها، مؤكداً أن الشعب السوري لا يريد الدخول في أي نزاعات مع أي جهة، ويعمل على إعادة بناء دولته بعد 14 عاماً من الحرب والدمار.