الاخبار السياسية

تجنباً لحوادث عسكرية.. موسكو وواشنطن تتفقان على "مزيد من التنسيق" في سوريا

19.06.2016 | 12:11

أعلنت وزارة الدفاع الروسية، يوم الأحد، إن موسكو وافقت على مزيد من التنسيق مع واشنطن لتجنب حوادث عسكرية في سوريا، لافتة إلى انه تم إعلام الجانب الأمريكي مسبقا عن المواقع المستهدفة من قبل الغارات الروسية في سوريا.

وأضافت الوزارة في بيان إنه تم التوافق مع واشنطن على مزيد من التنسيق لتجنب حوادث عسكرية في سوريا، لافتا الى ان مسؤولين عسكريين من البلدين توصلا للاتفاق أثناء مؤتمر عقد عبر دوائر تلفزيونية.

ويأتي ذلك بعد أن أبدت وزارة الدفاع الامريكية (البنتاغون), يوم السبت, "قلقها الشديد" ازء الغارات التي شنتها طائرات روسية على مواقع لمقاتلي المعارضة مدعومة من قبل واشنطن في سوريا .

وبدوره قال المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع الروسية اللواء إيغور كوناشينكوف "الهدف الذي تعرض للقصف، موجود على بعد أكثر من 300 كلم عن الأراضي التي أعلن عنها الجانب الأمريكي، أي مناطق نشاط المعارضة المنضمة لنظام وقف الأعمال العدائية".

وكانت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) اتهمت، يوم الخميس، الطيران الروسي بشن غارتين على مجموعة تابعة لـ"الجيش الحر" قرب الحدود الأردنية جنوب سوريا، معتبرة ذلك خطوة "مقلقة" وبحاجة لتبرير.

يشار إلى أن موسكو وواشنطن تنسقان عملياتهما العسكرية في سوريا، إلا أن وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف وصف هذا التنسيق مؤخراً بالـ" بطيء".

ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه الهدنة الشاملة في البلاد, والتي دخلت حيز التنفيذ في 27 شباط الماضي, بعد أن توصلت موسكو وواشنطن إلى الاتفاق بشأنها, "انهياراً وشكيا" في ظل تصاعد وتيرة الأعمال العسكرية ، حيث تتبادل الأطراف اتهامات بالمسؤولية عن وقوع خروقات مستمرة.

سيريانيوز

 

كيري يلتقي بمسؤولين سعوديين واماراتيين بابو ظبي لبحث توحيد المعارضة السورية

أفادت وزارة الخارجية الامريكية, يوم الأثنين, ان وزيرها جون كيري سيلتقي مع مسؤولين إماراتيين وسعوديين كبار في أبوظبي لبحث سبل "توحيد جماعات المعارضة السورية في مؤتمر تستضيفه السعودية الشهر المقبل".

الأمم المتحدة تطلب مقابلة بتول علوش

طلب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في سوريا (أوتشا) من الحكومة السورية، مقابلة الطالبة بتول علوش، التي أثارت جدلاَ واسعاَ خلال الأيام الماضية، على مواقع التواصل الاجتماعي، بخصوص تغيبها عن منزلها في اللاذقية، وسط روايات متضاربة بين التصريحات الرسمية ورواية عائلتها.