الأخبار المحلية

موسكو تكشف عن ملابسات مقتل الطيارين الروسيين في سوريا

10.07.2016 | 19:17

 كشفت وزارة الدفاع الروسية, يوم الأحد, عن ملابسات مقتل الطيارين الروسيين بعد اسقاط مروحية سورية تعود الى الجيش النظامي في محيط تدمر بريف حمص .

وذكرت وزارة الدفاع , في بيان لها ، أن الطيارين كانا يحلّقان في الـ8 من تموز بمروحية "مي-25" سورية بكامل ذخيرتها، وهي نسخة معدة للتصدير عن مروحية "مي-24" الروسية.

وأشار البيان، إلى "عدم توفر تعزيزات احتياطية لدى الجيش السوري لارسالها لتدمر من اجل صد هجون مسلحين, تزامنا مع التطورات على الساحة في محيط المدينة".

وطلبت قيادة التشكيلات السورية المرابطة في المنطقة من طاقم المروحية مؤازرتها، واستهداف فلول المهاجمين ووقف زحفهم, فيما قرر قائد المروحية الطيار رفعت حبيبولين مهاجمة الإرهابيين، واستطاعت المروحية بفضل الخطوات الصائبة التي اتخذها طاقمها إحباط  زحفهم", بحسب البيان.

وأضاف البيان "بعدما استنفد الطاقم ما في جعبة المروحية من ذخائر، التف بالطائرة للعودة بها إلى نقطة تمركزها، فيما استهدفها الإرهابيون من الأرض لتهوي في منطقة خاضعة لسيطرة الجيش السوري ويلقى طياراها حتفهما".

وكان تنظيم "الدولة الاسلامية" (داعش) أعلن يوم الجمعة الماضي, عن إسقاطه مروحية في محيط تدمر بريف حمص الشرقي.

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية، في نيسان الماضي, عن تحطم مروحية قتالية روسية في ريف حمص ، ومقتل طياريها، مشيرة إلى أن الحادثة ليست ناجمة عن استهدافها بإطلاق نار، لكن دون إيراد أسباب التحطم.

وتتواجد المقاتلات الروسية في قاعدة حميميم الجوية في ريف اللاذقية، يأتي في إطار عملياتها العسكرية التي بدأت أواخر أيلول الماضي، محددة دعمها للجيش النظامي بالعمليات الجوية والاستشارية ضد تنظيمي "داعش" و"جبهة النصرة".

سيريانيوز

"قسد" تنفي أي وجود عسكري لها بحلب .. والحكومة : البيان يتضمن مغالطات وحماية المدنيين مسؤوليتنا

نفت "قسد" أي وجود عسكري لها في حلب، مؤكدة أن استمرار "العدوان" على المدنيين في حلب، في حين ردت الحكومة على ذلك مبين ان بيان "قسد" يتضمن مغالطات وتأكيدها عدم وجود عسكري لها في حلب يعفيها من التدخل الأمني.