الاخبار السياسية
المقداد يتهم تركيا بارتكاب "جرائم حرب" بسوريا و يحذر أصحاب الأجندات الانفصالية من "مواصلة أوهامهم"
اتهم وزير الخارجية فيصل المقداد القوات التركية المتواجدة في سوريا بـ"ارتكاب جرائم حرب" بحق الشعب السوري، فيما حذر أصحاب الأجندات الانفصالية في شمال البلاد من "مواصلة أوهامهم".
ونقلت وسائل إعلام رسمية عن المقداد قوله، في كلمة سوريا أمام الدورة السادسة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، إن الحملة ضد الارهاب ستتواصل حتى" تطهير كل الاراضي"، وأكد على ان بلاده تعمل على "إنهاء الاحتلال الأجنبي" بكل الوسائل.
واستهجن المقداد العقوبات الغربية المفروضة على العديد من البلدان لاسيما سوريا في ظل تفشي وباء "كورونا" الذي حصد المزيد من الأرواح في جميع أنحاء العالم.
من جهة آخرى، حذر المقداد أصحاب الأجندات الانفصالية في شمال شرق سوريا من "مواصلة أوهامهم التي يرفضها الشعب السوري"، لأنهم بذلك يضعون أنفسهم في "خانة القوى المتآمرة على وحدة سوريا أرضاً وشعباً "، وعلى هذا الأساس سيتم العامل معهم
واتهم المقداد القوات التركية بـ"ارتكاب جرائم ضد الانسانية" في المناطق السورية الخاضعة تحت سيطرتها سواء عبر سياسات "التتريك" و"التهجير القسري" و"الاعتداء" على أبناء تلك المناطق الرافضين للتواجد التركي، أو عبر "العقاب الجماعي" من خلال قطع المياه بشكل "متعمد ومتكرر" عن أكثر من مليون مواطن في مدينة الحسكة وريفها الغربي.
وأدانت وزارة الخارجية السورية قبل أيام، الممارسات التركية" العدائية التي تشكل خرقا لسيادة واستقلال وسلامة ووحدة الأراضي السورية"، مشيرة الى ان تركيا تدعم "المجموعات الارهابية في سوريا وتمولها".
كما اتهم المقداد تركيا بـ"عدم الالتزام بمخرجات أستانا وتفاهمات سوتشي ذات الصلة بمنطقة إدلب إضافة إلى مواصلتها "دعم وحماية التنظيمات الإرهابية "بسوريا
وكان المقداد اعتبر في تصريح له الشهر الجاري، أن التصعيد في ادلب سببه تواجد القوات التركية في شمال سوريا ودعمها للتنظيمات المسلحة هناك.
وتتواجد القوات التركية في عدة مناطق بالشمال السوري، عقب عمليات عسكرية شنتها، بالتعاون مع فصائل المعارضة المسلحة، ضد القوات الكردية وتنظيم "داعش" ، في حين تدين السلطات السورية التواجد التركي وتعتبره "غير شرعي"، مطالبة بانسحاب القوات التركية من الأراضي السورية.
سيريانيوز
الشرع يعلن طي صفحة المخيمات بحلول عام 2027
الشرع يلتقي توماس باراك بدمشق ويبحث معه التطورات بسوريا والمنطقة
رفع أجور النقل الداخلي بنسبة 15 الى 20 %
الخارجية: رفع العقوبات عن كيانات حكومية سيساهم في دعم جهود التعافي واعادة الاعمار
مسؤول أممي يؤكد على تحقيق العدالة لمجرزة التضامن 2013 وقمع احتجاجات درعا 2011
مرسوم بمنح 9000 ليرة عن كل طن قمح يسلمه المزارعون لمؤسسة الحبوب
ألمانيا تدرس منح حوافز مالية للاجئين السوريين لتحفيزهم على العودة لبلدهم
وفد بريطاني يبحث في دمشق تسهيل عمليات عودة اللاجئين السوريين
الشرع يعين محمد صفوت رسلان حاكما لمصرف سوريا المركزي خلفا لعبد القادر حصرية


