الاخبار السياسية

مسؤولون اكراد: جماعات كردية تعتزم حضور مؤتمر "الحوار الوطني السوري"

21.12.2017 | 17:20

أعلن مسؤولون اكراد ان الجماعات الكردية تعتزم المشاركة في مؤتمر "الحوار الوطني السوري", والذي تخطط روسيا لعقده في منتجع سوتشي.

ونقلت وكالة (رويترز) عن المسؤول في حزب "الاتحاد الديمقراطي" الكردي السوري سيهانوك ديبو قوله, المواقع الإلكترونية الكردية إنه "إذا جرى تجديد الدعوة سنحضر سوتشي وكل اجتماع آخر يخص الأزمة السورية كممثلين عن إرادة شعوب شمال سوريا“.

من جهته, اشار المستشار بالإدارة التي تدير مناطق الحكم الذاتي والتي يقودها الأكراد بشمال سوريا كورد بدران جيا لوكالة "رويترز", الى ان "الدعوة لاتزال موجهة لنا, والاكراد سيحضرون إذا استمر إطار عمل المؤتمر قائما".

وكان من المقرر في بادئ الامر عقد مؤتمر الحوار الوطني السوري في سوتشي يوم 18 تشرين الثاني, لكنه تأجيل, فيما تشير التصريحات الرسمية الروسية الى انه لم يتم تحديد موعد رسمي لعقد المؤتمر.

وكانت عراقيل تمثلت بدعوة الاكراد للمؤتمر, حيث تتمسك روسيا باشراكهم, الامر الذي لقي معارضة من قبل الاتراك.

وستكون هذه أول مرة تشارك فيها الجماعات الكردية في سوريا بمحادثات السلام, ورغم أن الأكراد يسيطرون حاليا على ربع مساحة سوريا , فلا يزال يتم استبعادهم من أي محادثات دولية لاسيما ان تركيا تعارض اشراكهم في أي حل سياسي.

ودعي للمشاركة في المؤتمر ممثلو جميع المكونات العرقية والدينية للمجتمع السوري، والسلطة والمعارضة بشطريها "الخارجي" و"الداخلي"، إلى جانب مراقبين عن الأمم المتحدة والصليب الأحمر الدولي ومنظمة الصحة العالمية.

ويشكل موضوع مشاركة الاكراد في المفاوضات السورية نقطة جدل وخلافات حول ذلك, حيث تشدد موسكو على مشاركتهم, في حين تصر انقرة على موقفها المعارض لوجود اكراد متمثلين بحزب "الاتحاد الديمقراطي" في المفاوضات, واصفة الحزب بـ "التنظيم الارهابي".

سيريانيوز


TAG:

التربية والتعليم والصحة تعتمد اللوائح التنفيذية للزيادة النوعية وتحدد مواصلة الصرف والتعويضات

أعلنت وزارت التربية والتعليم والصحة، اليوم السبت، بالتعاون مع وزارة المالية، اعتماد اللوائح التنفيذية الخاصة بالزيادة النوعية للعاملين في القطاعين التربوي والصحي، استناداً إلى المرسوم رقم /68/ لعام 2026 الصادر بهدف دعم الكوادر واستقرارها المهني والمعيشي.

الخارجية: رفع العقوبات عن كيانات حكومية سيساهم في دعم جهود التعافي واعادة الاعمار

أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين ان رفع العقوبات الأوروبية عن 7 كيانات حكومية سورية بما فيها وزارتا الداخلية والدفاع وتجديد العقوبات على رموز النظام السابق، سيساهم في دعم جهود التعافي وإعادة الإعمار.