أخبار العالم
ظريف: نريد ان نكون في وضع يسمح لنا ببيع النفط الايراني واخذ ثمنه
قال وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف، الثلاثاء، إن بلاده تريد فقط أن تكون في وضع يسمح لها ببيع نفطها وأخذ ثمنه مشيرا الى إن المجتمع الدولي لم يعمل على تطبيع علاقاته التجارية مع إيران بموجب الاتفاق النووي.
وقال ظريف في تصريحات لصحيفة زود دويتشه تسايتونج الألمانية إن "الاتفاق النووي له ركيزتان، الأولى استخدام البرنامج النووي الإيراني لأغراض سلمية فقط، والثانية تطبيع العلاقات التجارية بين إيران والمجتمع الدولي ولاسيما أطراف الاتفاق".
واضاف ظريف أن "الوكالة الدولية للطاقة الذرية أعلنت 15 مرة، التزام إيران بالاتفاق النووي، ومع ذلك، فإن المجتمع الدولي لم يعمل على تطبيع علاقاته التجارية مع إيران".
ووقعت إيران اتفاقا بشأن برنامجها النووي في صيف 2015، مع الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي (الولايات المتحدة الأمريكية، روسيا، الصين، فرنسا وبريطانيا) إضافة إلى ألمانيا، قبل أن يعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انسحاب بلاده منه في ايار عام 2018.
وتابع ظريف أن بلاده "تريد فقط أن تكون في وضع يسمح لها بيع نفطها وأخذ ثمنه"، مشيرا الى أن "الدول الأوروبية اكتفت بإعلان دعمها للاتفاق في الوقت الذي فقد فيه الإيرانيون وظائفهم".
وكانت الولايات المتحدة فرضت عقوبات شديدة على ايران في تشرين الثاني الماضي تهدف الى منع صادرات ايران من النفط وتصفيرها..
وانسحبت واشنطن، من الاتفاق النووي. معتبرة أنه غير كاف لكبح طموح إيران، وهو ما دفع طهران، بعد مرور عام على الخطوة الأمريكية، إلى بدء خفض التزاماتها بموجب الاتفاق، الذي يفرض قيودا على برنامجها النووي مقابل رفع العقوبات الغربية عنها.
سيريانيوز
الشرع يعين محمد صفوت رسلان حاكما لمصرف سوريا المركزي خلفا لعبد القادر حصرية
الشيباني يلتقي نظيره المغربي بالرباط... الاعلان عن فتح سفارتي سوريا والمغرب
الاتحاد الأوروبي يرفع العقوبات عن وزيري الداخلية والدفاع
الشرع يبحث مع نظيره الاماراتي تطورات المنطقة وتطوير علاقات التعاون
لقاء سوري اماراتي بخصوص شراكة اقتصادية جديدة ومشاريع استثمارية
الشرع يصدر مراسيم بتعديلات وزارية وادارية
الداخلية: احباط محاولة تهريب كمية كبيرة من مواد مخدرة الى الأردن
الشرع يبحث مع رئيس الحكومة اللبناني تطوير التعاون الاقتصادي وتعزيز التنسيق الامني
فيدان: سوريا تشهد استقرارا نسبيا.. ومشاريع الربط الإقليمي تعود للواجهة عبر سوريا وتركيا


