الأخبار المحلية

معارك بين "الحر" وجماعات تابعة لـ "داعش" في ريف درعا الغربي

22.04.2018 | 14:14

أفادت مصادر مؤيدة، باندلاع معارك ، يوم الاحد، بين فصائل "الجيش الحر" ومجموعات مرتبطة بتنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) في ريف درعا.

واشارت المصادر، عبر صفحات التواصل الاجتماعي، الى ان المعارك وقعت عند أطراف بلدتي حيط والبكار بريف درعا الغربي..

وشنت فصائل تابعة لـ "داعش" منذ يومين هجوماً على محور مساكن جلين والشيخ سعد بريف درعا الغربي ، بحسب ما اعلنته مصادر معارضة.

وسبق ان اندلعت معارك في فصائل "الجيش الحر" و جماعات تابعة لـ"داعش " على أطراف بلدات حيط والبكار والجبيلية بريف درعا الغربي..

وتواردت انباء من مصادر معارضة منذ شهر اذار ان طائرات تابعة للنظام قصفت بلدات تسيطر عليها المعارضة في ريف درعا، في أولى الضربات الجوية على هذه المنطقة،  منذ  اتفاق "خفض التصعيد".

والمنطقة الجنوبية المحيطة بدرعا واحدة من المناطق الرئيسية في سوريا لا يزال عدد كبير من السكان فيها تحت سيطرة المعارضة .

وتوصلت الدول الضامنة روسيا وتركيا وايران لاتفاق خلال اجتماع استانا في ايلول الماضي على إقامة 4 مناطق لتخفيف التوتر لمدة ستة أشهر، قابلة للتمديد، وهي ادلب و مناطق في شمال مدينة حمص، والغوطة الشرقية، وعلى الحدود السورية مع الأردن في محافظة درعا.

 

سيريانيوز


TAG:

اعتصام لممرضي درعا وإدلب ودمشق احتجاجاً على قرارات الرواتب الجديدة

شهد عدد من المراكز والنقاط الطبية في محافظتي درعا وإدلب، خلال الساعات الماضية، اعتصاماً نفذه ممرضون وممرضات إلى جانب فنيين وسائقي سيارات إسعاف، احتجاجاً على القرارات الأخيرة المتعلقة برواتب الكوادر التمريضية والعاملين في القطاع الصحي.

التربية والتعليم والصحة تعتمد اللوائح التنفيذية للزيادة النوعية وتحدد مواصلة الصرف والتعويضات

أعلنت وزارت التربية والتعليم والصحة، اليوم السبت، بالتعاون مع وزارة المالية، اعتماد اللوائح التنفيذية الخاصة بالزيادة النوعية للعاملين في القطاعين التربوي والصحي، استناداً إلى المرسوم رقم /68/ لعام 2026 الصادر بهدف دعم الكوادر واستقرارها المهني والمعيشي.

الخارجية: رفع العقوبات عن كيانات حكومية سيساهم في دعم جهود التعافي واعادة الاعمار

أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين ان رفع العقوبات الأوروبية عن 7 كيانات حكومية سورية بما فيها وزارتا الداخلية والدفاع وتجديد العقوبات على رموز النظام السابق، سيساهم في دعم جهود التعافي وإعادة الإعمار.