الاخبار السياسية

رئيس برلمان لبنان: الوفاق بين جعجع وعون ايجابي لكنه ليس كافيا رئاسيا

رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري (صورة ارشيفية)

20.01.2016 | 13:29

شكك رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري يوم الأربعاء في أن يساعد الوفاق بين الزعيمين السياسيين المسيحيين سمير جعجع وميشال عون في تنصيب رئيس جديد للبلاد بعد فراغ رئاسي مستمر منذ قرابة عامين.

ونقلت صحيفة "السفير" اللبنانية عن بري قوله "لعل الخصومة بين الرجلين كانت الأصعب والأقسى ومن هنا فإن ما جرى خطوة متقدمة على صعيد المجتمع اللبناني عموما وأمر إيجابي على المستوى المسيحي خصوصا لكن هذه الخطوة ليست كافية رئاسيا".

ولفتت الصحيفة إلى أن بري سيدعو "حركة أمل" التي يرأسها أيضا لمناقشة موقفها عندما "تتوافر لديه العناصر الكافية لاتخاذ القرار المناسب".

وكان بري المنتمي إلى تحالف 8 آذار, الذي يهيمن عليه "حزب الله", قال في وقت سابق إنه لن يدعو البرلمان لانتخاب رئيس ما لم تحضر كل الأطراف الرئيسية التي تمثل مختلف الطوائف.

وشهدت الساحة اللبنانية تطورات مهمة على صعيد الملف الرئاسي من خلال إعلان رئيس القوات اللبنانية سمير جعجع, يوم الاثنين الماضي, دعم ترشيح منافسه رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" العماد ميشال عون, تلاه إعلان المرشح المحتمل للرئاسة النائب سليمان فرنجية بانه مستمر في ترشيحه وذلك في اطار حديث عن مبادرة طرحها رئيس تيار المستقبل سعد الحريري لترشيح زعيم مسيحي آخر للرئاسة هو فرنجية.

ومن الممكن أن تؤثر تطورات الملف الرئاسي على بنية القوى السياسية وتموضعها في كل من 8 و 14 آذار, خاصة وان الترشيح لشخصيات من 8 اذار للعماد عون والنائب فرنجية, جاءت من اقطاب في قوى 14 اذار وهما جعجع والحريري، بحسب محللين.

ويشار إلى أن لبنان بقي بلا رئيس ما يقارب العامين، وانعقد البرلمان الذي ينتخب الرئيس 30 مرة على الأقل دون أن يتفق على مرشح.

سيريانيوز

RELATED NEWS
    -

الجمارك تنفي دخول عائلات مقاتلي حزب الله الى سوريا وتوضح ملابسات الاعتداء على الحافلات

نفى مدير العلاقات في الهيئة العامة للمنافذ والجمارك في سوريا، مازن علوش، دخول عائلات مقاتلي "حزب الله" اللبناني الى الاراضي السورية، ضمن حركة نزوح العائلات من لبنان، عقب القصف الاسرائيلي عليه خلال الأيام الماضية.

عقب الهجوم الايراني...الشرع يؤكد رفض المساس بسيادة البحرين وقطر والسعودية

أجرى الرئيس الانتقالي احمد الشرع، اتصالين هاتفيين، يوم السبت، مع ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، وامير قطر تميم بن حمد آل ثاني، عقب التصعيد العسكري الإقليمي الواسع بين الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى.