الأخبار المحلية

تعديلات على الكتب المدرسية في سوريا تثير جدلاً بشأن حذف دروس وتغيير صور

25.10.2026 | 18:32

أثارت تعديلات أُدخلت على عدد من الكتب المدرسية السورية جدلاً بشأن طبيعة التغييرات التي طالت المحتوى التعليمي والصور والرسومات، بعد رصد حذف دروس تتناول المواطنة والحياة السياسية، وإزالة صور لأعمال فنية وشخصيات نسائية، وإضافة الحجاب إلى رسومات نساء في بعض الكتب.

وبحسب منصة "تأكد" للتحقق من المعلومات، التي قارنت نسخاً قديمة وحديثة من الكتب المدرسية، شملت التعديلات كتاب الدراسات الاجتماعية للصف السادس الابتدائي، إلى جانب كتب للصفوف الأولى وكتاب التاريخ للصف السابع.

وطالت التغييرات كتاب الدراسات الاجتماعية، الذي صدرت طبعته الأصلية للعام الدراسي 2012-2013، وشملت حذف دروس تتعلق بالإدارة المحلية والحياة السياسية والمواطنة والإعلام والمشاركة الديمقراطية، فضلاً عن محتوى مرتبط بالنظام السابق.

كما تضمنت التعديلات طمس صور لنساء وأطفال، وإضافة الحجاب إلى صور أو رسومات لشخصيات نسائية، وفي بعض الحالات إضافة الجلباب، إلى جانب تغطية صور تماثيل وحذف أعمال فنية أو استبدالها.

وأظهرت المقارنات تفاوتاً في تنفيذ بعض التغييرات؛ إذ أُضيف الحجاب إلى صورة شخصية طبيبة في إحدى صفحات كتاب للصف الأول، بينما ظهرت الشخصية نفسها دون حجاب في صفحة أخرى.

وكان الصحفي محمد السلوم قد نشر مقارنات بين نسخ الكتب، على صفحته الشخصية على فيسبوك، لفت فيها إلى أن التعديلات لا تبدو متبعة بالآلية نفسها في جميع المناهج، وانتقد ما اعتبره افتقار بعض التغييرات إلى الاتساق الفني، ولا سيما استبدال الصور والرسومات بأخرى مختلفة في أسلوبها عن بقية محتوى الكتب.

وفتحت التعديلات في الأوساط السورية نقاشا بشأن المعايير المعتمدة في مراجعة الكتب المدرسية، والتمييز بين حذف المحتوى المرتبط بالنظام السابق والتغييرات التي تطال دروس المواطنة والمشاركة الديمقراطية والتمثيل البصري للنساء والأعمال الفنية.

وأثارت تساؤلات بشأن آليات الإشراف على التعديلات ومدى اتساقها مع الأهداف التربوية والفنية للمناهج، في وقت لم تتضمن المواد المشار إليها توضيحاً رسمياً تفصيلياً من الوزارة بشأن مبررات كل تعديل على حدة.

سيريانيوز


TAG:

أزمة مازوت جديدة في إدلب وحلب.. واستمرار شكاوى البنزين المغشوش في عدة محافظات سورية

تتفاقم أزمة المحروقات في محافظتي إدلب وحلب، مع تراجع توفر مادة المازوت ونفاد كميات البنزين من عدد من محطات الوقود، بالتزامن مع استمرار شكاوى المواطنين من تدني جودة البنزين وانتشاره في الأسواق، وما يسببه من أعطال ميكانيكية وأعباء مالية إضافية على أصحاب المركبات.