أمطار غزيرة تغرق شوارع ومنازل وتلحق أضراراً مادية في عدّة مناطق بسوريا

شهدت عدّة مناطق سورية خلال الساعات الماضية هطولات مطرية غزيرة تسببت بتشكل سيول وتجمعات واسعة للمياه، ما أدى إلى أضرار مادية طالت منازل ومحال تجارية ومركبات، إضافة إلى إرباك حركة السير في عدد من المدن والمناطق.

شهدت عدّة مناطق سورية خلال الساعات الماضية هطولات مطرية غزيرة تسببت بتشكل سيول وتجمعات واسعة للمياه، ما أدى إلى أضرار مادية طالت منازل ومحال تجارية ومركبات، إضافة إلى إرباك حركة السير في عدد من المدن والمناطق.

وأثارت المشاهد المتداولة لحجم تجمعات المياه والأضرار الناجمة عنها حالة من الاستياء بين الأهالي، وسط مطالبات للجهات المعنية بمعالجة واقع شبكات تصريف مياه الأمطار وتأهيل الطرق والمصارف، ولا سيما في النقاط التي تتكرر فيها تجمعات المياه مع كل هطول غزير.

فيما غمرت مياه الأمطار في حلب عدداً من الشوارع والأحياء، ووصلت المياه إلى منازل ومحال تجارية، إذ تضررت مركبات وباصات للنقل الداخلي، وتعطلت حركة المرور في عدد من الطرق. 

ونفذت فرق الطوارئ عمليات ميدانية شملت شفط المياه وفتح الطرق وإخراج المركبات العالقة.

وشهدت اللاذقية وبعض مناطق الساحل أيضاً، تأثيرات واضحة للهطولات الغزيرة، مع تسجيل أضرار مادية في عدد من المحال التجارية والمقاهي، وسط مخاوف من اتساع الأضرار في حال استمرار الهطولات وارتفاع منسوب المياه في بعض المناطق.

كما سجلت مناطق أخرى، بينها ريف إدلب، تجمعات وسيولاً أدت إلى غمر عدد من المواقع السكنية والمخيمات، في وقت تواصل فيه فرق الطوارئ عمليات شفط المياه وفتح الطرق والتعامل مع الأضرار الناجمة عن الهطولات.

وأثارت الأضرار التي خلفتها الأمطار في أكثر من محافظة جدلاً ونقاشاً حول واقع البنية التحتية وشبكات تصريف مياه الأمطار، خصوصاً في المناطق التي تشهد بشكل متكرر تجمعات مائية مع اشتداد الهطولات.

وطالب العديد من المواطنين والأهالي، باتخاذ إجراءات استباقية للحد من آثار الأمطار، مؤكدين أن حجم الأضرار التي خلفتها هطولات غزيرة خلال فترة زمنية قصيرة يستدعي رفع مستوى الاستعداد، ولا سيما في الأحياء التي تعاني أصلاً من ضعف تصريف المياه.

سيريانيوز


المواضيع الأكثر قراءة

SHARE

close