الأخبار المحلية

صحيفة: سرقة نحو 500 طن من القمح من باخرة بمرفأ اللاذقية

09.12.2020 | 13:51

كشفت صحيفة البعث ان حمولة باخرة سورية تعرضت لنقص واضح قدر بـ 500 طن من القمح فيما تبادلت الاطراف المعنية الاتهامات بسرقة هذه الكمية.

ونقلت الصحيفة عن مدير عام مؤسسة النقل البحري حسن محلا قوله أن حمولة الباخرة سوريا تعرضت لنقص بتاريخ 22 من الشهر الماضي، ووجه الاتهام إلى كل من "المورد" لصالح المؤسسة السورية للحبوب، و"الوكيل البحري" المكلف بتسيير أمور الباخرة لدى عملية التفريغ.

واشارت الصحيفة  الى أن الوثائق الصادرة عن وزارة النقل تشير إلى أن إجمالي النقص في حمولة الباخرة التابعة لمؤسسة النقل البحري (حكومية) يصل إلى حدود 490 طنا.

وتابعت الصحيفة إن عددا من الأطراف المعنية تتقاذف الاتهامات بسرقة تلك الكميات الكبيرة من القمح: الناقل، والمورد، والوكيل البحري.

وأضافت أن بعض البواخر المحملة بالقمح المورد ضمن مرفأ التفريغ في اللاذقية "تتعرض إلى سرقة مئات الأطنان".

وبينت الصحيفة أنه "المستغرب في الموضوع هو توقيت هذه السرقات مع ظهور معاناة البلد لجهة تأمين القمح" ونقلت عمن وصفتهم بأهل الكار "أن النقص يمكن أن يحصل لكميات لا تتجاوز 1% من نسب التحميل، وأنه لا يمكن أن يصل النقص إلى حدود 500 طن إلا في حالات السرقة".

يشار الى ان هذا الامر ياتي في وقت تشهد فيه البلاد ازمة خانقة في توفر مادة الخبز.

سيريانيوز


TAG:

الشرع للجزيرة: نحو اتفاق أمني مع إسرائيل دون المساس بحق سوريا في الجولان.. ولا تدخل في لبنان

أكد الرئيس الانتقالي أحمد الشرع أن دمشق تخوض محادثات للتوصل إلى ترتيبات أمنيّة مع إسرائيل بمشاركة دولية، مشدداً في الوقت ذاته على ثبات الموقف السوري إزاء الحقوق الوطنية في الجولان المحتل.

استقالة جماعية لمجلس بلدة عين منين وإضراب للتجار في دمشق احتجاجاً على احتجاز عدد من أبناء البلدة

أفادت مصادر محلية وإعلامية بأن رئيس وأعضاء مجلس بلدة عين منين التابعة لمنطقة التل في ريف دمشق تقدموا باستقالتهم الجماعية، معلنين الامتناع عن ممارسة مهامهم الرسمية، احتجاجاً على استمرار احتجاز عدد من أبناء البلدة على خلفية التوترات الأخيرة التي شهدتها المنطقة.

الشيباني: سوريا تدخل مرحلة جديدة من التعافي وإعادة الإعمار

أعلن وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، اليوم السبت، ان سوريا تدخل مرحلة جديدة من التعافي وإعادة الإعمار، فيما أكد على استحالة تحقيق الاستقرار الإقليمي في ظل الانتهاكات الإسرائيلية والاحتلال للأراضي السورية.