الأخبار المحلية

فرقة "الحمزة" التابعة لـ"الحر" تخرج دفعة مقاتلين جديدة في مدينة الباب

19.08.2018 | 12:56

أعلنت فرقة "الحمزة"، التابعة لـ"الجيش الحر"،عن تخريج دفعة مقاتلين جديدة مؤلفة من 1500 في مدينة الباب بريف حلب، لمشاركة الفصائل المسلحة ومساندتها على جبهات القتال.

ونشرت الفرقة، تسجيلاً مصوّراً، خلال حفل تخريج المقاتلين تضمن عرضاً عسكرياً، نظمته الفرقة الثانية التابعة للفيلق الثاني في "الجيش الحر" في مدينة الباب بريف حلب

وتخرج 1500 مقاتل بعد ان أتموا تدريبهم العسكري المكثف ضمن معسكر كلية "الحمزة" لمدة 3 اشهر .

وقال رئيس قسم التدريب في الكلية شادي الناصر ، في تصريحات خلال العرض، ان "العناصر تتلقى مختلف أنواع التدريبات العسكرية من نظام منضم وتكتيك عسكري ورمي قتالي".

من جهته، أشار الملازم اول عبدالله حلاوة انه " تم تخريج دورة باسم الشهيد وائل موسى من الكلية العسكرية لتكون هذه الدورة مساندة للمقاتلين على الجبهات ليكونوا على أتم الاستعداد لأي مواجهة قادمة مع أي عدو".

وسميت هذه الدورة باسم الملازم أول وائل الموسى التي قتل في 9 آذار العام الجاري ضمن عملية "غصن الزيتون"، التي خاضها " الحر"، بدعم تركي ضد وحدات "حماية الشعب" الكردية في عفرين وريفها

وتعتبر الدورة العسكرية هي الثانية من نوعها في كلية "الحمزة "العسكرية، التي أسستها حينها فرقة "الحمزة"، والتي استلمتها وزارة الدفاع وهيئة الأركان التابعة لـ"الحكومة المؤقتة"، وكانت الكلية قد خرجت في الدورتين أكثر من 3 ألاف مقاتل..

وتتحدث مصادر في "الحكومة المؤقتة "عن نيتها تنظيم فصائل "الجيش الحر"، ودمجها ضمن "جيش وطني" موحّد سيضم يضم 44 فصيلاً تُشكل أكثر من 80 بالمئة من الفصائل السورية المعارضة.

سيريانيوز

 


TAG:

الجمارك تنفي دخول عائلات مقاتلي حزب الله الى سوريا وتوضح ملابسات الاعتداء على الحافلات

نفى مدير العلاقات في الهيئة العامة للمنافذ والجمارك في سوريا، مازن علوش، دخول عائلات مقاتلي "حزب الله" اللبناني الى الاراضي السورية، ضمن حركة نزوح العائلات من لبنان، عقب القصف الاسرائيلي عليه خلال الأيام الماضية.

عقب الهجوم الايراني...الشرع يؤكد رفض المساس بسيادة البحرين وقطر والسعودية

أجرى الرئيس الانتقالي احمد الشرع، اتصالين هاتفيين، يوم السبت، مع ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، وامير قطر تميم بن حمد آل ثاني، عقب التصعيد العسكري الإقليمي الواسع بين الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى.