المنوعات

علمياً النساء الشقراوات لسن غبيات!

أشهر أمرأة شقراء مارلين مونرو

30.03.2016 | 16:14

الغباء أو الحماقة من الصفات التي يربطها الكثيرون بالنساء الشقراوات, ولكن دراسة أمريكية نفت ذلك لأنه لا أساس علمي لهذا المعتقد.

ونشر موقع " scinexx" الألماني العلمي دراسة فريق علمي في جامعة أوهايو الأمريكية، الذي قام بفحص بيانات أكثر من عشرة آلاف من الرجال والنساء المشاركين في اختبار للذكاء أعدته وزارة الدفاع الأمريكية للاختبار قدرات المتقدمين للعمل بها.

 

وجاءت نتائج تقييم المشاركين في الاختبار، مختلفة تماما عن الفكرة السائدة بغباء الشقر، والشقراوات، إذ حصلت صاحبات وأصحاب الشعر الأشقر على 3ر103 نقطة في المتوسط في الاختبار يليهم أصحاب الشعر البني (7ر102 نقطة) ثم أصحاب الشعر الأحمر (2ر101 نقطة) وأخيرا أصحاب الشعر الأسود الذين حققوا في المتوسط 5ر100 نقطة وانطبقت هذه النتائج على النساء والرجال من صاحبات وأصحاب الشعر الأشقر.

 

وقال المشرف على الدراسة جاي زاجورسكي  عن النتائج "تقدم هذه الدراسة أدلة مقنعة على عدم وجود أساس للتمييز ضد أصحاب الشعر الأشقر بناء على لون الشعر".

 

وحول حصول الشقراوات على مراتب متقدمة في الجزء الخاص بقياس الذكاء في الاختبار، مقارنة بغيرهن, وأوضح زاجورسكي "لا يمكن أن نقول بكل تأكيد إن الشقراوات أذكى من غيرهن لأن الاختلافات ليست ثابتة من الناحية الإحصائية، لكن يمكن القول بوضوح أن الشقراوات لسن أغبى من غيرهن".

 

وتشير الإحصائيات العامة إلى أن أكثر من نصف الرجال يفضلون المرأة الشقراء, كما أن صبعة الشعر الشقراء مازالت تحظى بإقبال كبير من النساء رغم كل ما يقال عن صاحبات الشعر الأشقر, وسبق ورصدت دراسة علمية حالة من التوقف المؤقت في أنشطة بعض مناطق في مخ الرجال بعد رؤيتهم لصور نساء شقراوات وهو ما لم يحدث مع صاحبات الشعر الداكن أو الأحمر.

 

سيريانيوز

الجمارك تنفي دخول عائلات مقاتلي حزب الله الى سوريا وتوضح ملابسات الاعتداء على الحافلات

نفى مدير العلاقات في الهيئة العامة للمنافذ والجمارك في سوريا، مازن علوش، دخول عائلات مقاتلي "حزب الله" اللبناني الى الاراضي السورية، ضمن حركة نزوح العائلات من لبنان، عقب القصف الاسرائيلي عليه خلال الأيام الماضية.

عقب الهجوم الايراني...الشرع يؤكد رفض المساس بسيادة البحرين وقطر والسعودية

أجرى الرئيس الانتقالي احمد الشرع، اتصالين هاتفيين، يوم السبت، مع ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، وامير قطر تميم بن حمد آل ثاني، عقب التصعيد العسكري الإقليمي الواسع بين الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى.