الاخبار السياسية
ترامب مهددا: سننقل "الجهاديين" المعتقلين في سورية الى حدود اوروبا
جدد الرئيس الامريكي دونالد ترامب تهديده بنقل جهاديين معتقلين في شمال شرق سورية واطلاق سراحهم على حدود اوروبا اذا لم تبادر الدول الاوروبية باستعادة رعاياها منهم.
ونقلت وكالة الانباء الفرنسية (ا ف ب) عن ترامب قوله "لدينا الآلاف من أسرى الحرب ومقاتلي داعش ونطلب من الدول التي أتوا منها في أوروبا أن تستعيد أسرى الحرب"، مضيفا "حتى الآن رفضوا ذلك"، مشيراً بالتحديد إلى كل من فرنسا وألمانيا.
وتابع ترامب "في نهاية المطاف سأقول: أنا آسف لكن إما أن تستعيدونهم أو سنعيدهم إلى حدودكم"، موضحا أنه "سيفعل ذلك لأن الولايات المتحدة لن تسجن آلاف الأشخاص الذين وقعوا في الأسر، في غوانتانامو ولن تبقيهم في السجن طوال خمسين عاما لأن ذلك سيكلّفها "مليارات ومليارات الدولارات".
وكان ترامب هدد مؤخرا بنقل الجهاديين الأوروبيين المعتقلين في سورية إلى بلادهم وإطلاق سراحهم هناك في حال لم تتول الدول الأوروبية إعادتهم بنفسها.
وتابع الرئيس الامريكي "لقد قدّمنا خدمة كبرى للأوروبيين.. في حال رفضوا استعادتهم علينا على الأرجح إرسالهم إلى الحدود وسيتعين عليهم أسرهم مجددا".
ويتواجد عدداً من الجهاديين الأجانب التابعين لتنظيم "داعش"، المحتجزين لدى "قوات سورية الديمقراطية" (قسد) في معسكرات خاصة، في ظل عدم وجود خطة واضحة بشأن كيفية التعامل مع هؤلاء المقاتلين وتحديد مصيرهم، وسط مخاوف من إمكانية تنفيذهم هجمات ارهابية في حال عودتهم الى بلداهم الاصلية.
وترفض (قسد) محاكمة الأجانب وتطالب بإرسالهم الى دولهم التي أتوا منها، الا ان الدول الغربية تبدي اجمالا ترددا ازاء ذلك خوفا من رد فعل سلبي من الراي العام فيها.
سيريانيوز
بريطانيا و فرنسا تنفذان ضربة مشتركة ضد تنظيم الدولة في محيط تدمر وسط سوريا
الشيباني يزور باريس ويلتقي نظيره الفرنسي
3 وفيات بانقلاب قارب صيد بين جزيرة أرواد ومدينة طرطوس
معلقاَ على أحداث حلب...فيدان يتهم "قسد" بالتعاون والتنسيق مع إسرائيل
مباحثات سورية هولندية حول أوضاع اللاجئين السوريين
وزير لبناني: نرفص استخدام أراضينا لشن عمليات عسكرية ضد سوريا
اسرائيل تطالب المجتمع الدولي باجراءات للحد من الهجمات على الاكراد في حلب
في ثاني عملية بعد سقوط النظام... ألمانيا ترحل سوري مدان الى بلاده
"قسد" تنفي أي وجود عسكري لها بحلب .. والحكومة : البيان يتضمن مغالطات وحماية المدنيين مسؤوليتنا


