-

العائـــــــلة الكبيــــــــــرة ... بقلم : ماهر الشرابي

30.12.2015 | 18:45

في أحد البيوت الصغيرة عاشت عائلة كبيرة عيشة تملؤها السعادة والهناء رغم ضيق المكان كانوا تعودو على صغره لأن هناك الكثير الكثير من الفرح فهم بلمتهم حولو هذا البيت الى قصر ..... بمحبتهم رسموا بكل ركن من أركانه ابتسامة حب و تسامح ................ كانت اصوات ضحكاتهم تملئ سكون ليل حييهم الصغير حتى كانت تلك الضحكات تغضب بعض الجيران وتسعد آخرين ............ حتى أتى ذلك اليوم الذي قلب كل شيء رأسا على عقب

 

صباح اليوم المشؤوم نظر محمود ( احد أبناء العائلة) من النافذة وجد الربيع قد كسى رؤوس الاشجار بزهور بيضاء ناصعة البياض كبياض قلوب أسرته الكبيرة ولكن بدل ان يستمتع بالمنظر تكدر وعبس واخذت دمائه تغلي بعروقه وصرخ بأعلى صوته إلى متى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

صحى الجميع مذهولين ماذا يريد مالذي ازعجه ؟؟؟؟؟؟ صرخ ثانية الى متى ونحن نعيش داخل هذه الجدران الضيقة يجب علينا ان نجد حلا لعيشتنا هذه ....... صمت الجميع حتى هدأ قليلا فجاوبه فؤاد ( كبير العائلة) لا يوجد حل فحن لا نملك أن نغيير هذا الوضع ولكن مع الوقت ممكن تتغير الظروف يتغير الحال إلى أحسن فرد حسن ( فرد آخر من العائلة ) لماذا ننتظر يجب علينا ان نفعل اي شيء لنغير طريقة حياتنا وهنا تدخل سعيد (فرد حكيم ) وقال إذا اختفلنا سوف تصبح الجدارن اكثر ضيقا وتتحول معيشتنا الى أكثر سوء وأكثر شقاء ونشمت فينا الشامتون وهم كثر

هنا صرخ محمود ثانية أنا وجدت الحل صمت الجميع بانتظار ما سيفصح عنه عله وجد شيئا

نعم عندي الحل وهو حل جذري سوف نوسع تلك الجدران الى خارج البيت وأنا أجد أن نضغط على تلك الجدران برؤوسنا إلى أن تستجيب لإرادتنا وتتحرك وبهذه الحالة نكون قد وسعنا البيت ونعيش حياة سعيدة كل منا يأخذ حقه بالمساحة التي تناسبه

مرت قترة زمنية فيها الكثير من الذهول والصمت وكان صاعقة أو زلزال وقع على رؤوس الجميع !!!!!!!!!! هنا تدخل حسن نعم صحيح نريد التغيير وهذه فكرة جيدة وانضم بسرعة إليهم عمار وبعض صغار السن فقد وجدو في هذه الفكرة شيء من المرح واللعب أما باقي الاسرة وعددهم 20فردا رفضو هذا الكلام منهم من ضحك ومنهم من خاف من القادم وانقسمو واختلفو فيما بينهم وتحول يومهم الأول إلى كابوس مخيف لم ينم احد تلك الليلة ماالذي يجري ؟؟؟ كيف لآحد أن يفكر بتلك الأفكار
 


صباح اليوم الثاني كانت القصة وصلت إلى أهل الحي وأخذت تنتشر بسرعة غريبة إنعكست سعادة على الحاسدين وحزن وهموم على المحبين فهده العائلة كانت مضرب للمثل بالحب والسعادة

وهكذا تسارعت الاحداث فمحمود وحسن وعماد ومن تبعهم أصرو على إزاحة الجدران برؤسهم فهم لم يجنو إلا أوجاع وآلام وجراح عميقة وخراب للجدارن والأخرين منهم من غادر البيت ومنهم من بقي مع حياة شاقة مزعجة ومنهم من مات لأ سباب كثيرة اهمها الحزن

هرب محمود بعد أن سرق الكثير من أغرض البيت وحسن مات بعد أن انفجر راسه وعمار ترك لحيته تطول وتطول وتطول

ومازالت رؤوس الصبية ملتصقة بالجدار


https://www.facebook.com/you.write.syrianews

كيري يلتقي بمسؤولين سعوديين واماراتيين بابو ظبي لبحث توحيد المعارضة السورية

أفادت وزارة الخارجية الامريكية, يوم الأثنين, ان وزيرها جون كيري سيلتقي مع مسؤولين إماراتيين وسعوديين كبار في أبوظبي لبحث سبل "توحيد جماعات المعارضة السورية في مؤتمر تستضيفه السعودية الشهر المقبل".

ردا على تصريحات أوباما.. ميدفيديف: تركيز أمريكا على إزاحة الأسد ساعد على "تقوية داعش"

قال رئيس الوزراء الروسي ديميتري ميدفيديف يوم الاحد، ان تركيز الولايات المتحدة على المحاربة لازاحة الرئيس بشار الاسد من السلطة، بدلا من محاربة الارهاب، سبب ازدياد قوة "الدولة الاسلامية" (داعش).

مع تقدم القوات النظامية بريف اللاذقية.. تركيا تعلن أنها سترد بشكل فوري على أي تهديد لأمن حدودها

قال رئيس الوزراء التركي أحمد داوود أوغلو, الأحد, إن بلاده أعطت تعليمات بالرد الفوري على أي تطور يشكل تهديد لأمن حدود تركيا, مشيرا إلى أن تركيا مستمرة بدعم تركمان سوريا، في ظل تقدم القوات النظامية في الأيام الاخيرة بمنطقة جبل التركمان بريف اللاذقية.