-
العائـــــــلة الكبيــــــــــرة ... بقلم : ماهر الشرابي
في أحد البيوت الصغيرة عاشت عائلة كبيرة عيشة تملؤها السعادة والهناء رغم ضيق المكان كانوا تعودو على صغره لأن هناك الكثير الكثير من الفرح فهم بلمتهم حولو هذا البيت الى قصر ..... بمحبتهم رسموا بكل ركن من أركانه ابتسامة حب و تسامح ................ كانت اصوات ضحكاتهم تملئ سكون ليل حييهم الصغير حتى كانت تلك الضحكات تغضب بعض الجيران وتسعد آخرين ............ حتى أتى ذلك اليوم الذي قلب كل شيء رأسا على عقب
صباح اليوم المشؤوم نظر محمود ( احد أبناء العائلة) من النافذة وجد الربيع قد كسى رؤوس الاشجار بزهور بيضاء ناصعة البياض كبياض قلوب أسرته الكبيرة ولكن بدل ان يستمتع بالمنظر تكدر وعبس واخذت دمائه تغلي بعروقه وصرخ بأعلى صوته إلى متى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
صحى الجميع مذهولين ماذا يريد مالذي ازعجه ؟؟؟؟؟؟ صرخ ثانية الى متى ونحن نعيش داخل هذه الجدران الضيقة يجب علينا ان نجد حلا لعيشتنا هذه ....... صمت الجميع حتى هدأ قليلا فجاوبه فؤاد ( كبير العائلة) لا يوجد حل فحن لا نملك أن نغيير هذا الوضع ولكن مع الوقت ممكن تتغير الظروف يتغير الحال إلى أحسن فرد حسن ( فرد آخر من العائلة ) لماذا ننتظر يجب علينا ان نفعل اي شيء لنغير طريقة حياتنا وهنا تدخل سعيد (فرد حكيم ) وقال إذا اختفلنا سوف تصبح الجدارن اكثر ضيقا وتتحول معيشتنا الى أكثر سوء وأكثر شقاء ونشمت فينا الشامتون وهم كثر
هنا صرخ محمود ثانية أنا وجدت الحل صمت الجميع بانتظار ما سيفصح عنه عله وجد شيئا
نعم عندي الحل وهو حل جذري سوف نوسع تلك الجدران الى خارج البيت وأنا أجد أن نضغط على تلك الجدران برؤوسنا إلى أن تستجيب لإرادتنا وتتحرك وبهذه الحالة نكون قد وسعنا البيت ونعيش حياة سعيدة كل منا يأخذ حقه بالمساحة التي تناسبه
مرت قترة زمنية فيها الكثير من الذهول والصمت وكان صاعقة أو زلزال وقع على رؤوس الجميع !!!!!!!!!! هنا تدخل حسن نعم صحيح نريد التغيير وهذه فكرة جيدة وانضم بسرعة إليهم عمار وبعض صغار السن فقد وجدو في هذه الفكرة شيء من المرح واللعب أما باقي الاسرة وعددهم 20فردا رفضو هذا الكلام منهم من ضحك ومنهم من خاف من القادم وانقسمو واختلفو فيما بينهم وتحول يومهم الأول إلى كابوس مخيف لم ينم احد تلك الليلة ماالذي يجري ؟؟؟ كيف لآحد أن يفكر بتلك الأفكار
صباح اليوم الثاني كانت القصة وصلت إلى أهل الحي وأخذت تنتشر بسرعة غريبة إنعكست سعادة على الحاسدين وحزن وهموم على المحبين فهده العائلة كانت مضرب للمثل بالحب والسعادة
وهكذا تسارعت الاحداث فمحمود وحسن وعماد ومن تبعهم أصرو على إزاحة الجدران برؤسهم فهم لم يجنو إلا أوجاع وآلام وجراح عميقة وخراب للجدارن والأخرين منهم من غادر البيت ومنهم من بقي مع حياة شاقة مزعجة ومنهم من مات لأ سباب كثيرة اهمها الحزن
هرب محمود بعد أن سرق الكثير من أغرض البيت وحسن مات بعد أن انفجر راسه وعمار ترك لحيته تطول وتطول وتطول
ومازالت رؤوس الصبية ملتصقة بالجدار
https://www.facebook.com/you.write.syrianews
الشيباني: سوريا لن تكون مصدراَ لتهديد دول الجوار
السفارة التركية بدمشق: دخول نظام التأشيرة الإلكترونية للسوريين الراغبين بالسفر إلى قبرص التركية حيز التنفيذ
كيري يلتقي بمسؤولين سعوديين واماراتيين بابو ظبي لبحث توحيد المعارضة السورية
عبد اللهيان: فشل الحل السياسي في سوريا سيؤدي إلى فجوة أمنية تمتد إلى الدول المحيطة بها
مصدر في الائتلاف المعارض يقول بان رئيس الحكومة المؤقتة قدم استقالته
مسؤول أمريكي: القوات الخاصة الامريكية ستصل قريبا الى سورية
وزير الخارجية الالماني: روسيا جادة بالتعاون مع دول غربية لوقف الحرب بسوريا
ردا على تصريحات أوباما.. ميدفيديف: تركيز أمريكا على إزاحة الأسد ساعد على "تقوية داعش"
مع تقدم القوات النظامية بريف اللاذقية.. تركيا تعلن أنها سترد بشكل فوري على أي تهديد لأمن حدودها


