الأخبار المحلية
مصادر معارضة: تأجيل عملية إخراج مسلحين من حي الوعر في حمص لعدم ضمان الطريق
أفادت مصادر معارضة، يوم الاثنين، عن تأجيل اجراءات خروج دفعة من أهالي حي الوعر في حمص الى ريف ادلب شمالاً، بسبب عدم ضمان أمن الطريق واعتذار الأمم المتحدة عن الإشراف على العملية.
وقالت مصادر معارضة عبر صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي ان الأمم المتحدة وبعد تواصلها مع قاعدة "حميميم" الروسية في ريف اللاذقية، أفادت بعدم وجود ضمان للطريق من حي الوعر بحمص إلى ريف إدلب، الأمر الذي سيؤدي لتأجل دفعة الخروج من حي الوعر لعصر اليوم أو للغد.
وتابعت المصادر ان مسؤولة المكتب السياسي للمبعوث الأممي الخاص الى سوريا أكدت أن فريقها لن يشارك في أي عملية تهجير قسري تستغل ظروف الحصار المفروض على المدنيين في المناطق المحاصرة في عموم سوريا.
ولم تصدر أي تصريحات رسمية حول تأجيل تنفيذ الاتفاق، كما لم يتم الإعلان كذلك عن بدء اخراج الدفعة من الحي، بينما تناقلت صفحات وسائل التواصل الاجتماعي صورا تظهر تجمعات الناس والباصات التي وصلت للحي لإخراج المسلحين وعوائلهم.



وكان من المقرر أن يخرج اليوم، بموجب اتفاق، 250 إلى 300 مقاتل من قوات المعارضة مع عوائلهم، من الحي المحاصر باتجاه إدلب، وأغلب المقاتلين من المصابين، الذين لا يمكن علاج إصاباتهم في الحي، اضافة لتسوية أوضاع عدد آخر منهم.
ويعتبر حي الوعر أخر معاقل مقاتلي المعارضة في مدينة حمص, ولم يتمكن الجيش النظامي من السيطرة عليه رغم الحصار والقصف شبه اليومي.
ويقيم في حي الوعر حوالى 75 ألف نسمة مقابل 300 الف قبل بدء النزاع في سوريا في آذار عام 2011, بحسب تصريحات سابقة لمحافظ حمص.
سيريانيوز
TAG: الوعر، حمص، سوريا
الشرع: التحديات في سوريا كثيرة .. ونسعى لبناء اقتصادي متوازن
مقتل خامنئي ومسؤولين ايرانيين في الهجوم الامريكي الاسرائيلي على ايران
بسبب التصعيد الاقليمي... واشنطن تدعو رعاياها الى مغادرة دول عربية من بينها سوريا
هيئة الطيران المدني تعلن اعادة فتح المجال الجوي جزئياَ وتشغيل مطار حلب
عقب الهجوم الايراني...الشرع يؤكد رفض المساس بسيادة البحرين وقطر والسعودية
مع تصاعد الحرب الاقليمية...الجيش السوري يعزز انتشاره على الحدود مع لبنان والعراق
الدفاع: مقتل عنصرين من الجيش جراء هجوم استهدفهما شرق حلب
الاتصالات تعلن تعرض حسابات حكومية للاختراق على منصة "اكس"
وصول السوريين العالقين في مطار الملكة علياء بالاردن الى دمشق


