المنوعات

"شيرين اللبنانية "..حملة لمقاطعة شيرين عبد الوهاب

حملة لمقاطعة شيرين

28.03.2016 | 12:43

يبدو أن لجوء الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب إلى الصحافة العربية لإعلان خبر اعتزالها مؤخرا قد أثار غضب بعض الصحفيين المصريين، مما دفعهم لإطلاق حملة عبر "فيسبوك" لمقاطعة شيرين.

وأطلقت الحملة التي دشنت عبر "الفيسبوك"، اسم "شيرين اللبنانية" واتهموها بالتعالي على الصحافة المصرية وأصدروا بيانا جاء فيه "مثلما هجر بعض النجوم المصريين المهرجانات المصرية، وركضوا خلف المهرجانات العربية، أصبح أيضا بعض النجوم الذين صنعتهم الصحف المصرية يتنكرون لفضلها عليهم، في الوقت الذي يظهرون عبر صفحات الصحف العربية، وذلك كان أهم أسباب تدشين وإنشاء صفحة لمقاطعة الفنانة شيرين والمطالبة بسحب لقب فنانة مصرية".

وأوضح القائمون على الصفحة أن هذه الصفحة لن تكون الأخيرة، وشيرين لن تكون آخر الفنانين الذين ستتم مقاطعتهم.

وأعلنت شيرين عبد الوهاب مؤخراً، اعتزالها الغناء الذي تراجعت عنه بعد أيام، قائلة "أنا اعتزلت الفن بشكل نهائي" وذلك عبر تسجيل صوتي أرسلته إلى الصحافي السوري المقرب إليها ربيع هنيدي.

وأرسلت شيرين في اليوم الثاني تسجيلا أخر للإعلامية اللبنانية نضال الأحمدية  تبين فيه أنها اعتزلت الفن لأنها تريد أن تعيش بسلام وهدوء وراحة نفسية ودون مشاكل، في الوقت الذي رفضت فيه الحديث لأي وسيلة إعلامية مصرية عن الموضوع.

وشيرين عبد الوهاب من مواليد القاهرة عام 1980، بدأت مشوارها الفني عام 2000، بديو غنائي مع المطرب محمد محيي، وحمل عنوان "بحبك"، ثم جمعها ديو مع تامر حسني بعنوان "لو خايفة"، حيث حقق الديو نجاحا كبيرا، وكانت أغنية اه ياليل أول اغنية لها.

 

 

سيريانيوز

التربية والتعليم والصحة تعتمد اللوائح التنفيذية للزيادة النوعية وتحدد مواصلة الصرف والتعويضات

أعلنت وزارت التربية والتعليم والصحة، اليوم السبت، بالتعاون مع وزارة المالية، اعتماد اللوائح التنفيذية الخاصة بالزيادة النوعية للعاملين في القطاعين التربوي والصحي، استناداً إلى المرسوم رقم /68/ لعام 2026 الصادر بهدف دعم الكوادر واستقرارها المهني والمعيشي.

الخارجية: رفع العقوبات عن كيانات حكومية سيساهم في دعم جهود التعافي واعادة الاعمار

أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين ان رفع العقوبات الأوروبية عن 7 كيانات حكومية سورية بما فيها وزارتا الداخلية والدفاع وتجديد العقوبات على رموز النظام السابق، سيساهم في دعم جهود التعافي وإعادة الإعمار.