وقع انفجار في محطة تخفيض الضغط على مدخل محطة تشرين بريف دمشق، مساء الأربعاء، ما أدى إلى تضرر خطي الغاز المغذيين للمحطة واشتعال النيران، وفق الشركة السورية للبترول، التي أكدت عدم تسجيل خسائر بشرية.
وأعلنت الشركة السورية للكهرباء خروج محطات توليد دير علي والناصرية وتشرين عن الخدمة، نتيجة توقف إمدادات الغاز اللازمة لتشغيلها، ما سيؤدي إلى انخفاض كميات الطاقة المولدة وزيادة ساعات التقنين بشكل مؤقت.
وقال وزير الطاقة محمد البشير إن الحريق تمت السيطرة عليه، فيما تتولى فرق الدفاع المدني عمليات التبريد، مشيراً إلى أن الأضرار الأولية تتركز في خطوط الغاز وبعض محطات وكابلات الكهرباء.
وأضاف البشير أن سبب الانفجار لم يتضح بعد، سواء كان خللاً فنياً أو استهدافاً أو عملاً تخريبياً، وأن فرقاً مختصة ستعاين الموقع بعد التبريد لتحديد أسبابه.
وقال مدير دائرة الإعلام في وزارة الطاقة عبد الحميد سلات إن تداعيات الانفجار امتدت إلى محطات ضخ وتصفية مياه الشرب، وأثرت على استمرارية الخدمات المقدمة لمئات آلاف المواطنين في دمشق وريف دمشق ودرعا والسويداء والقنيطرة.
وفي السياق، أعلنت الشركة العامة لكهرباء محافظة درعا، صباح الخميس، إعادة التغذية الكهربائية إلى محافظتي درعا والسويداء بعد تأهيل خط الشيخ مسكين–الكسوة 230 ك.ف.
وأضافت: "يأتي ذلك بعد تأثرهما بخروج عدد من محطات التوليد عن الخدمة إثر الحريق الذي اندلع في محطة تشرين نتيجة انفجار خط الغاز المغذي للمحطة".
سيريانيوز






















