كشف تقرير الطب الشرعي الخاص بالطفلة فرح عمار الحمود، التي عُثر على جثتها قبل أيام في بلدة غباغب بريف درعا الشمالي، تفاصيل جديدة بشأن أسباب الوفاة، في القضية التي أثارت صدمة واسعة وأعادت المطالبة بكشف ملابسات الجريمة ومحاسبة المسؤولين عنها.
وبحسب التقرير، أظهر الكشف وجود ثلمة وكدمة في منطقة العنق، إلى جانب آثار خنق وكتم للأنفاس، وهي الإصابات التي تسببت بنقص حاد في الأكسجة أدى إلى وفاة الطفلة، وفق ما أفادته به والدة الطفلة في تسجيل صوتي نشرته مصادر إعلامية محلية.
كما أشار التقرير إلى بدء تضرر الأحشاء الداخلية نتيجة عوامل التحلل الطبيعية، ما يشير إلى مرور فترة زمنية على الوفاة قبل العثور على الجثة.
ووجهت والدة الطفلة مناشدة إلى الرئيس الانتقالي أحمد الشرع ووزير الداخلية أنس خطاب، طالبت فيها بالتدخل لفتح تحقيق شامل وشفاف يكشف جميع ملابسات الجريمة، ويضمن محاسبة كل من يثبت تورطه دون استثناء.
وقالت والدة الضحية إن لديها شكوكاً بشأن الدوافع المحتملة للجريمة، معتبرة أن مقتل ابنتها قد يكون مرتبطًا بأعمال الشعوذة والتنقيب غير المشروع عن الآثار، مشيرة إلى أن ما ورد في تقرير الطب الشرعي بشأن الإصابات في منطقة الرقبة يعزز هذه الشبهات، وفق ما ذكرته في مناشدتها.
وأكدت تمسكها بحق أسرتها في معرفة الحقيقة كاملة، مطالبة الجهات المختصة بالإسراع في استكمال التحقيق، وكشف نتائجه للرأي العام، وتقديم المسؤولين عن الجريمة إلى العدالة، بعيدًا عن الشائعات والتكهنات التي رافقت القضية منذ الإعلان عن العثور على جثة الطفلة.
سيريانيوز























