اعلن المتحدث باسم وزارة الداخلية، نور الدين البابا، اليوم الاربعاء، ان القوات التابعة للوزارة بدات بمعالجة الوضع الانساني في مخيم "الهول" بشمال شرقي سوريا، بعد دخولها اليه.
واوضح البابا، خلال مؤتمر صحفي، ان الوزارة عملت على "اعادة ضبط الأمن ومنع الفوضى، وإغلاق الفتحات في سور المخيم، وتأمين محيط الموقع".
واشار الى انه تم ايضاَ العمل على" تأمين الاحتياجات الإنسانية بالتنسيق مع منظمات المجتمع المدني المعنية، إضافة إلى بدء تدقيق البيانات والأوراق الثبوتية للمحتجزين".
ووصف الوضع داخل المخيم بانه "صادماَ" حيث انه "يشبه "معسكر اعتقال قسري، احتجز فيه آلاف الأشخاص لسنوات طويلة في ظروف قاسية بمنطقة شبه صحراوية تفتقر للبنى التحتية".
واضاف ان الوزارة تتابع أوضاع من غادروا المخيم بصورة غير منظمة، وأعادت أغلبيتهم وسوت أوضاعهم القانونية، مع نقل المقيمين إلى موقع بديل تتوافر فيه شروط إنسانية أفضل ويسهل الوصول إليه.
واعلن العراق ان ملف مخيم الهول تمّ التعامل معه وتفكيكه، بعدما أفادت وسائل الإعلام السورية بنقل مئات من المقيمين في المخيم، الذي يضم أعضاء تنظيم "داعش "، إلى مخيم في مدينة أختارين، شمال حلب.
ويقع مخيم الهول في محافظة الحسكة ويُعد من أكبر المخيمات، إذ وصل عدد أفراده في عام 2023 إلى 50 ألف شخص، نسبة 90 بالمئة منهم نساء وأطفال، ولا تقتصر جنسيات أفراده على سوريين وعراقيين، إذ يضم أفراداً من بلدان أجنبية.
وجرت مؤخراَ عملية نقل معتقلي "داعش" المحتجزين في مخيمات تديرها القوات الكردية بشمال شرقي سوريا، الى العراق، حيث اعلنت الحكومة العراقية ان السجناء المنقولين من سوريا، هو اجراء مؤقت، وسيتم اعادتهم الى بلدانهم، بعد استكمال اجراءات التحقيق، والتي ستستمر مابين 4 الى 6 أشهر.
سيريانيوز






















