تشهد محافظتا دير الزور والرقة ارتفاعاً حاداً في منسوب نهر الفرات، وسط استمرار تدفق كميات كبيرة من المياه من سد الفرات، ما تسبب بحالات نزوح وأضرار طالت محطات مياه وأراضي زراعية وبنى خدمية في عدد من المناطق.
وأكد الهلال الأحمر العربي السوري أن مئات العائلات في دير الزور تضررت جراء ارتفاع منسوب النهر، ما أدى إلى نزوح نحو 1600 عائلة، إضافة إلى غمر أراضٍ زراعية وخروج جسور ومحطات مياه عن الخدمة.
وأوضح الهلال الأحمر أنه سيّر قافلة مساعدات تضم 11 شاحنة محمّلة بمواد إغاثية تشمل بطانيات وفرشاً وسلالاً غذائية، بالتعاون مع شركاء دوليين، فيما تواصل الفرق الإنسانية تقييم الأوضاع وتجهيز مراكز إيواء للنازحين بالتنسيق مع الجهات المعنية.
وفي الرقة، قال مدير الصيانة والاستثمار في المؤسسة العامة لمياه الشرب والصرف الصحي صالح الكردي، في تصريحات نقلتها وكالة "سانا"، إن المؤسسة اتخذت إجراءات فنية واحترازية لحماية محطات المياه الواقعة على سرير نهر الفرات من الغمر.
وأشار الكردي إلى تشكيل غرفة عمليات لمتابعة تطورات الوضع وتنفيذ التدخلات اللازمة لحماية المضخات والتجهيزات، مع سحب المعدات الميكانيكية والكهربائية من المحطات المهددة للحفاظ على جاهزيتها.
وأضاف أن الورشات تتابع واقع 32 محطة مياه وري موزعة على امتداد نهر الفرات من شرق سد الفرات حتى منطقة معدان ضمن خطة الطوارئ المعتمدة، لافتاً إلى استمرار تغذية عدد من المناطق عبر خطوط دعم بديلة رغم انخفاض كميات الضخ.
وفي دير الزور، أعلنت وزارة الدفاع استنفار عدة تشكيلات وإدارات معنية بالتنسيق مع وزارة الطوارئ، للوقوف على الاحتياجات المطلوبة بعد ارتفاع منسوب نهر الفرات.
وأكدت الوزارة تنفيذ عمليات إخلاء ورفع سواتر في عدة مناطق وقرى بالمحافظة، مع استمرار وصول الأصول العسكرية التي يمكن استخدامها في أعمال الاستجابة والطوارئ.
سيريانيوز





















