أكد مصدر مسؤول في الحكومة السورية رفض دمشق تسييس المكون الدرزي في محافظة السويداء أو إقحامه في الدعايات والانتخابات الإسرائيلية، مشدداً على أنه جزء أصيل لا يتجزأ من النسيج الوطني السوري.
وقال المصدر، في بيان لوكالة الأنباء السورية سانا، الخميس، إن دوراً إسرائيلياً كبيراً ومخططاً له استهدف السلم الأهلي في السويداء خلال تموز العام الماضي، عبر تسليح مجموعة "خارجة عن القانون"، بهدف افتعال فوضى وخلق ذريعة لجر البلاد إلى حرب واسعة.
وأضاف أن هذه المحاولات أفشلت، مع رصد محاولات إسرائيلية حثيثة لزعزعة الاستقرار في المحافظة.
وأشار المصدر إلى أن "وساطة أمريكية أفضت في تموز العام الماضي إلى إيقاف القصف الإسرائيلي الذي أعاق تدخل الحكومة السورية لإنهاء الأحداث بين الدروز والبدو".
وأكد استمرار العمل مع الشركاء في الولايات المتحدة والأردن لتطبيق خارطة الطريق الثلاثية لإعادة إدماج السويداء، وفق رؤية وطنية سورية تضمن حقوق الأهالي والأمن والاستقرار.
وطالب المصدر المجتمع الدولي والولايات المتحدة ودول المنطقة بتحمل مسؤولياتهم والضغط على إسرائيل لتطبيق اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974، ومنعها من التدخل في الشؤون الداخلية السورية.
سيريانيوز






















