شهدت مدينة السقيلبية في ريف حماة، توتراً أمنياً خطيراً، عقب هجوم نفذه مسلحون وملثمون قدموا من قلعة المضيق و قرى مجاورة، تخلله شغب وتخريب طال عدداً من المحال التجارية، إضافة إلى الاعتداء على مدنيين داخل المدينة.
ونقل المرصد السوري لحقوق الانسان عن مصادر محلية قولها ان الحادثة بدأت عندما دخل شخصان غريبان إلى شارع المشوار في البلدة ذات الغالبية المسيحية، حيث أقدمَا على التحرش بعدد من الفتيات، ما دفع شباناً من أبناء المنطقة إلى التدخل لمنع الاعتداء، لتندلع على إثر ذلك مشاجرة حادة، أقدم خلالها أحد المعتدين على إشهار قنبلة مهدداً الحاضرين قبل أن يلوذ مع شريكه بالفرار.
وأفادت المصادر بأن الشخصين عادا لاحقاً برفقة دوريات تابعة للأمن العام، حيث قاما بالإشارة إلى عدد من شبان البلدة، ليتم توقيفهم من قبل القوات الأمنية، الأمر الذي أدى إلى تصاعد حالة الاحتقان والغضب بين الأهالي.
وفي وقت لاحق، تجددت الاشتباكات وأعمال الشغب في شارع المشوار، حيث أقدم مسلحون وملثمون على مهاجمة المنطقة وتكسير عدد من المحال التجارية، وسط حالة من الفوضى والتوتر التي سادت المدينة.
وأشار أهالي السقيلبية إلى أن مثل هذه الحوادث باتت تتكرر بشكل شبه يومي داخل البلدة، في ظل غياب الإجراءات الرادعة من قبل السلطات، ما يعمق حالة الاحتقان بين السكان.
وأكدت المصادر أن أصوات إطلاق الرصاص سُمعت في عدة أحياء من المدينة، فيما تواصل قوات الأمن العام انتشارها في محاولة لاحتواء الوضع والسيطرة على التوتر المتصاعد..























