ألغت كنائس في دمشق وريفها وريف حمص جميع المظاهر الاحتفالية المرتبطة بالأعياد الدينية لهذا العام، كما ألغي كرنفال مرمريتا السنوي بريف حمص، بسبب الأوضاع الراهنة التي تمر بها البلاد.
وذكرت مصادر أهلية ان عدداَ من الكنائس في دمشق وصيدنايا بريفها ألغت المظاهر الاحتفالية المرتبطة بالأعياد الدينية، كأعياد "الصليب" و"التجلي" و"السيدة" هذا العام، مع الاكتفاء فقط بالصلوات داخل الكنائس.
وأرجعت المصادر سبب الغاء المظاهر الاحتفالية المرتبطة بالأعياد، الى عدة أمور منها المخاوف المرتبطة بتردي الوضع الامني في سوريا، وحالات الخطف التي حدثت في الفترة الاخيرة منها اختطاف طفلة في منطقة كشكول بدمشق واختطاف شاب في منطقة دويلعة.
كما ألغت الكنائس في منطقة صيدنايا بريف دمشق المظاهر الاحتفالية ايضا، بسبب الاوضاع الراهنة التي تمر بها البلاد.
ويأتي إلغاء المظاهر الاحتفالية وسط حالة من الاحتقان الشعبي في صيدنايا، بسبب اعتقال عدد من شبان المنطقة حيث تم توجيه عدة اتهامات لهم منها ما تتعلق بارتباطهم بـ"فلول النظام السابق"، وفقا لمصادر أهلية.
بدوره، علق رجل دين في احد كنائس دمشق، على هذا الموضوع، مبينا انه لم يصدر قرار رسمي بوقف المظاهر الاحتفالية في دمشق، مع العلم انه لا توجد اي مظاهر للعيد بالمجمل، واوضح ان احتفالات العيد ستقام بداخل الكنائس فقط.
واكد ان كنائس صيدنايا ألغت المظاهر الاحتفالية الكبيرة بسبب ماورد في البيان الصادر عن لجان رعايا الروم الارثوذوكس والسريان والروم الملكيين، لافتا الى وجود مضايقات لاهالي صيدنايا على الحدود اللبنانية، واعتقالات لاشخاص من صيدنايا، مؤكداَ ان الموضوع لم ينته بعد.
وصدر بيان عن لجان رعايا الروم الارثوذوكس والسريان الارثوذوكس والروم الملكيين الكاثوليك في صيدنايا، اعلن من خلاله إلغاء المظاهر الاحتفالية المرتبطة بالأعياد الدينية لهذا العام، احتجاجاً على استمرار اعتقال عدد من أبناء البلدة.
وطالب البيان بالإفراج عن المعتقلين، إلى جانب الكشف عن مصير المخطوفين وتأمين عودتهم.
وأشار البيان إلى ما وصفه بـ"المعاملة السيئة" التي يتعرض لها أبناء صيدنايا، ولا سيما عند معبر جديدة يابوس الحدودي مع لبنان، حيث بين أن المسافرين من أبناء البلدة يخضعون لإجراءات تفتيش وتدقيق تستغرق ساعات، تشمل تصويرهم وإرسال بياناتهم للمراجعة قبل السماح لهم بالعبور، دون مراعاة لكبار السن أو النساء.
وتُعد صيدنايا من أهم المدن المسيحية التي تجذب آلاف الزوار والسياح سنويا، وتشتهر باحتفالاتها بأعياد "السيدة" و"التجلي" و"الصليب".
وفي سياق متصل، ألغي كرنفال مرمريتا بمنطقة الوادي بريف حمص، الذي كان مقرراً في 12 آب، للعام الثاني على التوالي، بحسب المصادر.
وجاء هذا القرار احتراماً لآلام الضحايا وعائلاتهم في السقيلبية والمناطق الأخرى، فضلا عن حماية اهالي المنطقة من اي خطر وتجنبا لأي إشكاليات أمنية قد تطرأ.
ويعد الكرنفال من أبرز الفعاليات الصيفية في المنطقة، ويتميز بالعروض الفنية والموسيقية والأنشطة الثقافية التي تعكس هوية المنطقة.
سيريانيوز























