قررت النجمة العالية بريتني سبيرز الدخول الى مركز علاج بشكل طوعي، للتخلص من حالة الادمان التي تعاني منها، وذلك بعد توقيفها في ولاية كاليفورنيا للاشتباه في قيادتها تحت تأثير المخدرات والكحول.
وقال متحدث باسم المغنّية العالمية ، لموقع Page Six ، إنها توجهت الى المركز الصحي لتلقي المساعدة والعلاج، وهذه الخطوة تأتي في إطار سعيها لتصحيح مسارها والحصول على الدعم اللازم خلال هذه الفترة الحساسة في حياتها.
من جانبها، نقلت مجلة People، عن مصدر خاص، ان ابني بريتني سبيرز، اللذين أنجبتهما من زوجها السابق كيفن فيدرلاين، كان لهما تأثير واضح في دفعها نحو خطوة العلاج.
وتحدثت تقارير ان بريتني اتخذت هذه الخطوة بعد شعورها بالاحراج والخوف من احتمال التعرض للسجن بعد توقيفها، حيث كانت مضطربة بعد الحادثة
وألقت السلطات في كاليفورنيا مؤخراَ القبض على نجمة البوب العالمية، بريتني سبيرز، بتهمة قيادة السيارة، تحت تاثير الكحول.
وحددت المحكمة جلسة متابعة للنظر في القضية، بتاريخ 4 ايار 2026، في محكمة مقاطعة فينتورا العليا.
وكانت سابقا سبيرز تعاني من مشاكل نفسية وإدمان، مما أدى إلى وضعها تحت الوصاية القانونية، لمدة 13 سنة، حيث كان والدها يتحكم فيها، وهذه الوصاية أعطته السيطرة على حياتها الشخصية والمهنية وأموالها، الا أن النجمة العالمية تحررت منها عام 2021.
سيريانيوز