الأخبار المحلية
بعد تعطل التسوية.. تصعيد حملة القصف على درعا البلد
اشتدت حملة القصف على أحياء درعا البلد المحاصرة، من قبل القوات النظامية، مما أسفر عن سقوط جرحى، وذلك عقب تعطل اتفاق التسوية في المنطقة.
وذكرت مصادر محلية أن قصفاَ صاروخياَ ومدفعياَ عنيفاَ من قبل القوات النظامية استهدف أحياء درعا البلد، وسط معارك بين النظامي وفصائل المعارضة المسلحة.
وأشارت المصادر إلى أن القصف أسفر عن سقوط جرحى مدنيين، في ظل غياب المواد الإسعافية، و شح كبير في المعدات الطبية والأدوية.
وجاءت حملة القصف بعد انهيار المفاوضات وانتهاء اجتماع جديد مع وفد عشائري قادم من كافة أنحاء المحافظة لمحاولة الوصول إلى حل سلمي.
وأفادت تقارير نقلا عن مصادر أن النظام طلب ، على لسان رئيس فرع أمن الدولة في درعا "تهجير جميع أعضاء لجنة درعا البلد المركزية إلى الشمال السوري"، في حين رفضت اللجنة ذلك وأصرت أن يكون التهجير إلى الأراضي التركية أو الأردنية فقط.
وكانت الحكومة أعطت مهلة حتى الرابعة من بعد ظهر يوم السبت لخروج المسلحين من درعا البلد.
وبدأ الجيش النظامي حملة عسكرية على درعا البلد، لمحاربة فصائل المعارضة المسلحة، لكن العمليات القتالية تم تعليقها مؤقتاَ من أجل إجراء مفاوضات بين الطرفين، بوساطة العسكريين الروس.
وتم التوصل لاتفاق تسوية في درعا البلد، لكنه فشل ووصل إلى طريق مسدود، على الرغم من بدء تطبيق شروطه المتعلقة بتسليم المسلحين لأسلحتهم وخروج مجموعة من الرافضين للتسوية إلى الشمال السوري،
سيريانيوز
إصابة عناصر من الأمن بهجوم استهدف حاجز كشكول.. ومقتل المهاجم
الشرع: لانية لدخول سوريا لبنان.. وقضية النازحين من اكثر الملفات تتطلب معالجة
مشروع قرار في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية لإعادة حقوق وامتيازات سوريا
حاملاَ رسالة طمأنة: لا نية سورية للتدخل عسكرياً... الشيباني الى بيروت مطلع تموز
التجاري يرفع سقف السحب اليومي من الصرافات الآلية
وزير الداخلية الاردني يصل دمشق.. مباحثات حول التعاون الأمني ومكافحة المخدرات
نواف سلام: وقعنا مع الشيباني اتفاقية إنشاء اللجنة العليا اللبنانية – السورية المشتركة
الداخلية: تفكيك خلايا لـ"داعش" والقبض على "والي لبنان وفلسطين" في المنطقة الجنوبية
خلال زيارة ماكرون.. سوريا وفرنسا توقعان اتفاقيات ومذكرات تفاهم في مجالات استثمارية


