الاخبار السياسية

تركيا تطالب مجدداَ بفرض حظر جوي وإقامة مناطق آمنة بسوريا

إبراهيم كالين

07.04.2017 | 12:16

طالبت السلطات التركية مجدداَ, يوم الجمعة, بفرض "منطقة لحظر الطيران" وإقامة "مناطق آمنة" في سوريا على وجه السرعة.

ونقلت وكالة (رويترز) عن المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم كالين, في بيان له, قوله  ان " فرض منطقة لحظر الطيران وإقامة مناطق آمنة في سوريا اصبح امرا ضروريا".

وجاء هذا التصريح متناغما مع ماقاله وزير الخارجية التركية مولود جاويش اوغلو بان هناك "حاجة ملحة لتشكيل مناطق آمنة في سوريا أكثر من أي وقت مضى، وعلينا توسيع نطاق هذه المناطق".

وشددت تركيا مرارا على فرض "منطقة حظر جوي" شمال سوريا, حيث اعلنت أنها ستناقش هذا الموضوع مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب,  إلا أن  أعضاء حلف "الناتو" عارضوا الطلب، لما قد يسببه ذلك من مواجهات مع النظام السوري وحلفائه.

يشار الى ان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اكد عقب أسبوع من توليه الحكم, أنه سيقيم "مناطق آمنة" في سوريا لحماية الأشخاص الفارين من العنف هناك، حيث يعول ترامب على تمويل الخليج لفكرته, في خطوة لاقت رفضا من قبل الحكومة السورية, و ترحيب من قبل تركيا, اما موسكو فأبدت استعدادها لدراسة المقترحات بعد حصولها على مزيد من التوضيحات في هذا المجال.

سيريانيوز

 

 

 

 

RELATED NEWS
    -

كيري يلتقي بمسؤولين سعوديين واماراتيين بابو ظبي لبحث توحيد المعارضة السورية

أفادت وزارة الخارجية الامريكية, يوم الأثنين, ان وزيرها جون كيري سيلتقي مع مسؤولين إماراتيين وسعوديين كبار في أبوظبي لبحث سبل "توحيد جماعات المعارضة السورية في مؤتمر تستضيفه السعودية الشهر المقبل".

ردا على تصريحات أوباما.. ميدفيديف: تركيز أمريكا على إزاحة الأسد ساعد على "تقوية داعش"

قال رئيس الوزراء الروسي ديميتري ميدفيديف يوم الاحد، ان تركيز الولايات المتحدة على المحاربة لازاحة الرئيس بشار الاسد من السلطة، بدلا من محاربة الارهاب، سبب ازدياد قوة "الدولة الاسلامية" (داعش).

مع تقدم القوات النظامية بريف اللاذقية.. تركيا تعلن أنها سترد بشكل فوري على أي تهديد لأمن حدودها

قال رئيس الوزراء التركي أحمد داوود أوغلو, الأحد, إن بلاده أعطت تعليمات بالرد الفوري على أي تطور يشكل تهديد لأمن حدود تركيا, مشيرا إلى أن تركيا مستمرة بدعم تركمان سوريا، في ظل تقدم القوات النظامية في الأيام الاخيرة بمنطقة جبل التركمان بريف اللاذقية.