اسطورة رفع العقوبات عن سوريا؟؟
مع تقديري الكامل لجهود رفع العقوبات وهو مطلب يجب ان يحظى بتأييد كل السوريين، ولكن بدون الوصول إلى حل سياسي يجمع كل القوى السورية سيبقى تأثير رفع العقوبات محدود للغاية.
رفع العقوبات الغاية منه الوصول لعلاقات طبيعية بين دولة سوريا ودول العالم.
ولكن مع غياب مقومات قيام الدولة السورية سينحصر الأثر في عملية المساعدات الانسانية والحصول على المواد الضرورية التي تساعد في تأمين الحد الأدنى من الاحتياجات الأساسية للسكان.
إذا لم تجتمع القوى السياسية والأهلية في سوريا لتشكيل حكومة شاملة انتقالية تمد سيادتها على كامل الأراضي السورية وتنهي حالة التوتر الأمني والتهديدات القائمة للداخل السوري ولدول الجوار، لن ينعكس إجراء رفع العقوبات على الواقع المعيشي للسكان بأي أثر ملحوظ.
العقوبات مرتبطة بالاقتصاد والاقتصاد مرتبط بالسياسة أية محاولة لمعالجة أياً من هذه المفاهيم بشكل منفرد أو فصل هذه المسارات يعني أننا نراوح بالمكان وعلى الأغلب سنسير إلى الوراء.
المطلوب:
اجتماع القوى السياسية والأهلية وتشكيل هيئة حكم تمثيلية تمثل كل المناطق والشرائح.
جمع الجغرافيا السورية تحت مظلة دولة واحدة.
نيل اعتراف دولي بالنظام السياسي والقيام باستئناف العلاقات الثنائية من خلال ممثلين للحكم الجديد.
رسم سياسات عامة في كل المجالات تركز على إعادة الإعمار والنمو الاقتصادي وتصفير المشاكل مع الدول الخارجية.. وإعلان هذه السياسات لتكون واضحة للجميع.
حينها يمكن أن يتم الاستفادة من رفع العقوبات.. أما رفع العقوبات بالوضع الحالي رغم أنه مطلوب لتخفيف المعاناة الانسانية، إلا أنه لن يشكل أياً من أسس الحل للأزمة السورية، هو عامل مكمل وليس أساسي.
نضال معلوف
لجنة التحقيق الدولية بشان سوريا: الانتهاكات في الساحل والسويداء قد ترقى الى جرائم حرب
الشرع: التصعيد بالمنطقة يمثل "تهديداَ وجودياَ" وسوريا تتعرض لتداعيات خطيرة
الشرع وماكرن يؤكدان على ضرورة احتواء التصعيد في المنطقة
مصدر عسكري يوضح حقيقة إعادة فرض التجنيد الإجباري بسوريا
رئيس الجمعية الفلكية السورية: الجمعة 20 آذار أول أيام عيد الفطر
العثور على مقبرة جماعية تضم رفات 11 شخصاَ في درعا
الدفاع: الجيش يتسلم قاعدة رميلان بعد انسحاب قوات التحالف منها
سوريا ترحب بقرار مجلس الامن بشأن هجمات ايران وتدعو للحوار وانهاء التصعيد
قائد "قسد": 1070 أسيراً في السجون السورية وسيتم اعادتهم الى ذويهم


