الأخبار المحلية

رغم سريان "التهدئة" في داريا.. محاولة اقتحام جديدة للنظامي وقصف يستهدف المنطقة

08.06.2016 | 20:48

واصل الجيش النظامي, يوم الأربعاء, حملة جديدة لاقتحام مدينة داريا بريف دمشق, بالتزامن مع عمليات قصف, ومعارك على الجبهة الجنوبية الغربية, وذلك رغم  سريان "الهدنة" في المدينة .

وذكرت مصادر معارضة, بحسب صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي, ان "القوات النظامية مدعومة بقوات موالية لها بدأت حملة جديدة ضد مدينة داريا ، في محاولة جديدة لاقتحام من الجبهة الجنوبية الغربية".

وتعرضت مدينة داريا بريف دمشق لقصف بالصواريخ والقذائف , بالتزامن مع معارك على الجبهة الجنوبية الغربية, بحسب معلومات متطابقة.

 وكان الجيش النظامي, الاثنين, حملة لاقتحام داريا, بالتزامن مع عمليات قصف, ومعارك, وذلك عقب تمديد نظام "الهدنة" في المدينة لمدة 72 ساعة, تلا ذلك ادخال مساعدات اممية غذائية وطبية الى المدينة .

واعلنت  روسيا, يوم الاحد الماضي, عن تمديد نظام "التهدئة" في داريا بريف دمشق الغربي لمدة 72 ساعة, بهدف ضمان ادخال المساعدات لاهالي المدينة.

وتعاني مدينة داريا من تدهور في الأوضاع الإنسانية بسبب الحصار، وتم تسجيل العديد من حالات وفاة وإعياء وهزال خصوصا بين الأطفال والمسنين بسبب نقص الدواء والغذاء، ورغم دخول هدنة وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 27 شباط الماضي، إلا أن النظام لم يوقف هجماته ضد المدينة، إذ أنه يقول إن الهدنة لا تشمل داريا لأن "جبهة النصرة" متواجدة فيها.

وتعد مدينة داريا معقلا لفصائل مقاتلة، من بينها "جبهة النصرة" في الغوطة الغربية لدمشق، ويحاول الجيش النظامي منذ 4 سنوات فرض سيطرته عليها، خاصة أنها لا تبعد عن مدينة دمشق إلا مسافة 2 كيلومتر، من خلال القصف المتواصل وشن المعارك بمحيطها سعيا لاختراقها، وسط مقاومة شرسة من الفصائل المقاتلة.

 

سيريانيوز

 

 


TAG:

الجمارك تنفي دخول عائلات مقاتلي حزب الله الى سوريا وتوضح ملابسات الاعتداء على الحافلات

نفى مدير العلاقات في الهيئة العامة للمنافذ والجمارك في سوريا، مازن علوش، دخول عائلات مقاتلي "حزب الله" اللبناني الى الاراضي السورية، ضمن حركة نزوح العائلات من لبنان، عقب القصف الاسرائيلي عليه خلال الأيام الماضية.

عقب الهجوم الايراني...الشرع يؤكد رفض المساس بسيادة البحرين وقطر والسعودية

أجرى الرئيس الانتقالي احمد الشرع، اتصالين هاتفيين، يوم السبت، مع ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، وامير قطر تميم بن حمد آل ثاني، عقب التصعيد العسكري الإقليمي الواسع بين الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى.