الاخبار السياسية

منظمة: وفاة وإصابة مئات العمال الوافدين في أماكن عملهم بقطر عام 2020

20.11.2021 | 21:39

كشف تقرير لمنظمة "العفو الدولية" أنه تم تسجيل حالات وفاة وإصابة لمئات العمال الوافدين في حوادث مرتبطة بالعمل في قطر خلال عام 2020.

وأوضح التقرير الذي نشر عبر موقع الامم المتحدة، أن 50 عاملاَ وافداَ توفوا في أماكن العمل، فيما أصيب 500 بجروح خطيرة العام الماضي في الإمارة التي تستعد لاستضافة مونديال 2022.

ومعظم حالات الإصابة هي لعمال من دول بنغلاديش والهند ونيبال، حيث يعملون في قطاع البناء والإنشاءات

وعن الأسباب الأكثر شيوعا للإصابات الخطيرة، فتمثلت في السقوط من أماكن مرتفعة وحوادث مرورية، يليها تساقط الأجسام في مواقع العمل.

ودعا البيان الى التحقيق في هذه الحوادث، مع تعويض العمال وأفراد أسرهم في حال وقوع إصابات مرتبطة بالعمل.

وكانت المنظمة اتهمت في تقرير لها صدر، الاسبوع الماضي،   قطر بـ"استغلال" العمال الأجانب على نطاق واسع، وعدم تحسين ظروفهم وتحصيل حقوقهم، حيث قوبل هذا الاتهام برفض من قبل الدوحة ، في ظل التحضيرات المكثفة لاستضافة مونديال 2022.

كما اتهمت المنظمة العام الماضي ، احدى شركات قطر تساعد في بناء ملعب ستقام فيه بعض مباريات كأس العالم لعام 2022، باستغلال حوالي 100 عامل من عدة دول أجنبية، حيث لم يتم صرف اجور ومستحقات لهم لعدة أشهر .

وبدأ تسليط الضوء على معاملة العمال المهاجرين في قطر بعد حصولها على حق تنظيم نهائيات كأس العالم، في عام 2010.

وكانت قطر أعلنت عن عدة إصلاحات منذ اختيارها في 2010 لتنظيم كأس العالم، لكن منظمات حقوقية تدين  باستمرار الدوحة بسبب سوء المعاملة التي يتلقاها آلاف العمال الوافدين الذين يعملون في مواقع البناء الرئيسية لكأس العالم بكرة القدم.

سيريانيوز


TAG:

التربية والتعليم والصحة تعتمد اللوائح التنفيذية للزيادة النوعية وتحدد مواصلة الصرف والتعويضات

أعلنت وزارت التربية والتعليم والصحة، اليوم السبت، بالتعاون مع وزارة المالية، اعتماد اللوائح التنفيذية الخاصة بالزيادة النوعية للعاملين في القطاعين التربوي والصحي، استناداً إلى المرسوم رقم /68/ لعام 2026 الصادر بهدف دعم الكوادر واستقرارها المهني والمعيشي.

الخارجية: رفع العقوبات عن كيانات حكومية سيساهم في دعم جهود التعافي واعادة الاعمار

أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين ان رفع العقوبات الأوروبية عن 7 كيانات حكومية سورية بما فيها وزارتا الداخلية والدفاع وتجديد العقوبات على رموز النظام السابق، سيساهم في دعم جهود التعافي وإعادة الإعمار.