الاخبار السياسية

بعد أنباء عن إرسال مقاتلين سوريين..سوريا تحذر تركيا من التدخل في النزاع بين أرمينيا وأذربيجان

03.10.2020 | 17:53

حذرت سوريا من التدخل التركي في الصراع الدائر بين أرمينيا وأذربيجان، وذلك بعد أنباء عن ارسال انقرة قوات سورية الى إقليم ناغورني، المنطقة المتنازع عليها بين الدولتين.

واشار مصدر في الخارجية في تصريحات نشرتها الوزارة على صفحتها الفيسبوك، الى ان التدخل التركي في هذا النزاع يهدف إلى "تأجيج الأوضاع بما يتسق مع سلوكيات النظام التركي في خلق التوترات وإذكاء نار الفتن في أكثر من مكان في العالم".

ودعا المصدر الحكومة الأذربيجانية الى "عدم الوقوع في فخ المخطط التركي"، والاستجابة إلى المبادرات الأرمينية المتمثلة  بـ"التهدئة والحوار وحل الخلافات بينهما سلمياً".

واكد المصدر على ضرورة حل التصعيد الحاصل بين أرمينيا وأذربيجان وإيجاد تسوية للخلاف بينهما بـ"الطرق السلمية".

واتهمت ارمينيا السلطات التركية بإرسال آلاف المقاتلين من سوريا إلى أذربيجان، عقب اندلاع المواجهات العسكرية العنيفة بين الانفصاليين الأرمينيين والجيش الاذربيجاني في إقليم ناغورني،  في حين نفت اذربيجان ذلك.

وأسفرت المواجهات العنيفة التي اندلعت بين الطرفين عن سقوط اكثر من 100 قتيل ، فيما اشترط رئيس اذربيجان مغادرة القوات الارمينية الاقليم مقابل وقف اطلاق النار.

ودعت دول عدة إلى وقف التصعيد بين أرمينيا وأذربيجان، فيما اعتبرت امريكا وروسيا وفرنسا ان النزاع القائم بين الدولتين يهدد امن المنطقة ويزعزع الاستقرار.

سيريانيوز


TAG:

اعتصام لممرضي درعا وإدلب ودمشق احتجاجاً على قرارات الرواتب الجديدة

شهد عدد من المراكز والنقاط الطبية في محافظتي درعا وإدلب، خلال الساعات الماضية، اعتصاماً نفذه ممرضون وممرضات إلى جانب فنيين وسائقي سيارات إسعاف، احتجاجاً على القرارات الأخيرة المتعلقة برواتب الكوادر التمريضية والعاملين في القطاع الصحي.

التربية والتعليم والصحة تعتمد اللوائح التنفيذية للزيادة النوعية وتحدد مواصلة الصرف والتعويضات

أعلنت وزارت التربية والتعليم والصحة، اليوم السبت، بالتعاون مع وزارة المالية، اعتماد اللوائح التنفيذية الخاصة بالزيادة النوعية للعاملين في القطاعين التربوي والصحي، استناداً إلى المرسوم رقم /68/ لعام 2026 الصادر بهدف دعم الكوادر واستقرارها المهني والمعيشي.

الخارجية: رفع العقوبات عن كيانات حكومية سيساهم في دعم جهود التعافي واعادة الاعمار

أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين ان رفع العقوبات الأوروبية عن 7 كيانات حكومية سورية بما فيها وزارتا الداخلية والدفاع وتجديد العقوبات على رموز النظام السابق، سيساهم في دعم جهود التعافي وإعادة الإعمار.