المنوعات

عالم أسترالي يلجأ إلى سويسرا طلبا للموت الرحيم

05.05.2018 | 20:06

 قرر العالم الأسترالي، ديفيد غودول، البالغ من العمر (104 أعوام)، السفر إلى سويسرا للخضوع لعملية القتل الرحيم.

وتفيد صحيفة ( The Australian)  بأن العالم قرر إنهاء حياته هناك، لأن القانون في ولاية فكتوريا يسمح بالموت الرحيم، بيد أنه يشمل فقط المرضى الميؤوس من حالتهم الصحية.

 وأضافت الصحيفة أنه العالم لا يعاني من مرض عضال، إلا أنه لا يرغب بالعيش مع عدة أمراض يعاني منها وتؤثر في نوعية حياته.

وقد وافقت بازل السويسرية على استقبال العالم وتلبية رغبته في الموت الرحيم، وقد جمع له نشطاء اجتماعيون 15 ألف دولار، وفي شهر أيار الجاري، سيخضع للعملية.

ويشار إلى أن العالم غودول، خبير في جغرافيا النباتات والإحصائيات البيئية، ويحمل لقب بروفيسور في جامعة إيدي تموين في بيرث.

وقد أثار قرار رئاسة الجامعة، قبل سنتين، إحالته على التقاعد ردود فعل غاضبة حول العالم، ما اضطر إدارة الجامعة إلى إعادة النظر بقرارها تحت الضغط العالمي.

وما زال الجدل مُستمرّاً في عددٍ من الدول الأوروبية حول الإنتحار بمساعدة الغير، أو ما يُسمّى بالقتل أو الموت "الرحيم"، فبينما سَمَحَت العديد من الدول بهذه المُمارسة واعتمدتها في تشريعاتها، ما يزال التردد سيِّد الموقف في دُول أخرى كألمانيا. 

 وفي حين يجد فيه البعض قراراً شخصياً بحْتا، ومَخرَجاً لوضْع نهاية لآلام المرضى الميْؤوس من شِفائهم، يعتبِره الآخرون أمراً منافياً للأخلاق ومُعارضاً للحق في الحياة، الذي تكفله جميع القوانين في العالم.

 وتُعتبر سويسرا هي الدولة الوحيدة التي تقبل بمساعدة غيْر المقيمين فيها على الإنتحار، ومعروف أن العدد الأكبر من الأجانب الرّاغبين بإنهاء حياتهم، يأتون بشكل رئيسي من ألمانيا والمملكة المتحدة.

 سيريانيوز

RELATED NEWS
    -

الجمارك تنفي دخول عائلات مقاتلي حزب الله الى سوريا وتوضح ملابسات الاعتداء على الحافلات

نفى مدير العلاقات في الهيئة العامة للمنافذ والجمارك في سوريا، مازن علوش، دخول عائلات مقاتلي "حزب الله" اللبناني الى الاراضي السورية، ضمن حركة نزوح العائلات من لبنان، عقب القصف الاسرائيلي عليه خلال الأيام الماضية.

عقب الهجوم الايراني...الشرع يؤكد رفض المساس بسيادة البحرين وقطر والسعودية

أجرى الرئيس الانتقالي احمد الشرع، اتصالين هاتفيين، يوم السبت، مع ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، وامير قطر تميم بن حمد آل ثاني، عقب التصعيد العسكري الإقليمي الواسع بين الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى.