المنوعات

قرية عراقية سكانها بعيون زرقاء

05.03.2024 | 10:04

اشتهرت قرية "دولي بمو" أو "وادي القطن" في منطقة شاربا جير شمال السليمانية في العراق، بزراعة القطن لسنوات، وأطلق عليها سُكان مدن كردستان اسم قرية "أصحاب العيون الزرقاء" نسبة لأهاليها المشهورين بعيونهم الملونة.

ويقول سالم محمد لـ"إرم نيوز" وهو أحد سكان وادي القطن: "القرية قديمة جدًا، فيها، الآن، أكثر من 100 بيت، وأطلق عليها وادي القطن نسبة لأهاليها الذين عملوا في زراعة القطن، لكن، الآن، تغيَّرت الظروف، وأصبحت زراعة القطن أكثر كلفة، فبات السكان يزرعون محاصيل أخرى، ويعملون في رعي المواشي".

وأضاف: "تقع القرية بعد 10 دقائق من ناحية زلان التابعة لقضاء جوارته في محافظة السليمانية شمال العراق، ويتصف أهالي القرية بعيونهم الزرقاء بلون السماء لأنهم لا يتزوجون خارج القرية إلا نادرًا".

وتقول الدكتورة إسراء المعموري اختصاص جينات وراثية لـ "إرم نيوز" "إن الأشخاص الذين يملكون عيون زرقاء بالأساس ورثوا الصفات الجينية من الحمض النووي الذي يحمله أسلافهم، لذا نرى أفراد العائلة يتخذون نفس الجينات من آبائهم وأجدادهم" .

أما جوانة جمال وهي من سكان القرية فتشير إلى أن "قرية وادي القطن، خلال السنوات الأخيرة، توسعت وأصبحت منفتحة على مناطق وقرى قريبة، حيث بدأت العادات والتقاليد تتغير، وانتهت تقريبًا ظاهرة حصر الزواج بأهل القرية خلال السنوات الأخيرة".

وتضيف: "الآن نؤمن بالنصيب، ولا نرفض أحدًا من خارج القرية، وأصبحت قريتنا، الآن، تضم أشخاصًا من كلار، وكركوك، ودهوك، وقرى أربيل، حتى أن الأجيال الجديدة في القرية اختلفت ألوان أعينهم، عكس ما كانت تشهده القرية في الماضي".

سيريانيوز.

RELATED NEWS
    -

الشيباني: نهاية المفاوضات مع اسرائيل انسحابها من المناطق السورية التي توغلت اليها

اعلن وزير الخارجية والمغتربين اسعد الشيباني ان نهاية المفاوضات مع الجانب الاسرائيلي هي انسحاب القوات الاسرائيلية من المناطق السورية التي توغلت اليها بعد 8 كانون الاول الماضي، ووقف التدخل في الشأن السوري، وعدم انتهاك الأجواء وعدم التدخل في السيادة السورية.

وزير النقل السوري يبحث مع نظيريه السعودي والتركي تطوير الربط الاقليمي في مجال النقل البري

عقد وزير النقل السوري يعرب بدر، يوم السبت، اجتماعا بنظيريه السعودي صالح بن ناصر الجاسر والتركي عبد القادر أورال أوغلو، بشكل منفصل، حيث تم بحث تطوير منظومة الربط الإقليمي في مجالات النقل البري والسككي، وذلك على هامش أعمال المؤتمر الثاني لوزراء النقل والمواصلات في منظمة التعاون الإسلامي بمدينة إسطنبول