الأخبار المحلية
عشرات القتلى والجرحى بانفجار استهدف معبر أطمة الحدودي مع تركيا.. وداعش يتبنى
سقط عشرات القتلى والجرحى, يوم الخميس, بانفجار سيارة مفخخة استهدف معبر اطمة على الحدود السورية ـ التركية في ريف إدلب الشمالي, في هجوم تبناه تنظيم "الدولة الاسلامية" (داعش).
وتحدثت معلومات متطابقة من مصادر عدة, بحسب صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي, ان تفجيرا استهدف معبر اطمة, مماادى الى سقوط عشرات القتلى والجرحى معظمهم مقاتلين من المعارضةالمسلحة.
ونشر نشطاء عبر صفحاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي صورا من مكان الحادث وعدد من الجثث قالوا انهم سقطوا جراء التفجير.
وتراوحت حصيلة القتلى , بحسب مااعلنته المصادر مابين 20 الى 35 قتيلا.
من جانبه قال "الائتلاف الوطني" المعارض في صفحته على موقع التواصل "تويتر" إن كثر من 25 قتيلا وعشرات الجرحى حتى الآن سقطوا في تفجير عبوة ناسفة على معبر أطمة الحدودي مع تركيا.
من جهة اخرى, ذكرت قناة (trt) التركية, ووكالة (الاناضول) عبر صفحتهما على (تويتر), ان " أكثر من 20 شخصا قتلوا في تفجير وقع أثناء تبديل دورية الجيش الحر في مخيم أطمة في إدلب بالقرب من الحدود السورية مع تركيا".
من جهتها, نقلت مصادر متطابقة ووسائل اعلامية عن تنظيم "الدولة الاسلامية" (داعش) اعلان مسؤوليته عن تفجير سيارةمفخخة بمعبر أطمة الحدودي بريف ادلب.
وهذه ليست المرة الأولى التي تشهد فيها بلدة أطمة, الخاضعة لسيطرة المعارضة, في محافظة إدلب تفجيرات, حيث سقط أكثر من ثمانين شخصا بين قتيل وجريح, آب الماضي, إثر تفجير انتحاري استهدف حافلة كانت تقل مقاتلين من المعارضة عبر معبر اطمة.
كما استهدفت سيارة مفخخة، في شباط الماضي, مسشتفى البلدة وألحقت فيه أضرارا كبيرة وأوقعت عشرات القتلى.
سيريانيوز
الشرع: التصعيد بالمنطقة يمثل "تهديداَ وجودياَ" وسوريا تتعرض لتداعيات خطيرة
الشرع وماكرن يؤكدان على ضرورة احتواء التصعيد في المنطقة
رئيس الجمعية الفلكية السورية: الجمعة 20 آذار أول أيام عيد الفطر
سوريا ترحب بقرار مجلس الامن بشأن هجمات ايران وتدعو للحوار وانهاء التصعيد
قائد "قسد": 1070 أسيراً في السجون السورية وسيتم اعادتهم الى ذويهم
الرقابة المالية : اختلاس أكثر من 858 مليون ليرة سورية قديمة في جامعة دمشق
الاحتلال الاسرائيلي يعتقل 4 أشخاص في ريف القنيطرة الجنوبي
ضحايا بقصف اسرائيلي على مبنى تقطنه عائلة سورية بالبقاع
انسحاب اللجنة الفرعية لانتخابات مجلس الشعب بالرقة من متابعة مهامها


