الاخبار السياسية

الهيئة العليا للمفاوضات: اتفاق "مناطق خفض التصعيد" في سوريا غامض وغير مشروع

05.05.2017 | 22:48

انتقدت الهيئة العليا للمفاوضات المعارضة يوم الجمعة, اتفاق إنشاء مناطق "خفض التصعيد" في سوريا ووصفته بأنه "غامض" و"غير مشروع" وحذرت من "تقسيم" البلاد.

وأضافت الهيئة التي مقرها الرياض في بيان, نشرته (رويترز) ان "الاتفاق يفتقر إلى أدنى مقومات الشرعية وأن مجلس الأمن هو الجهة المفوضة برعاية أية مفاوضات معتبرة في القضية السورية".

واشارت الهيئة التي تضم جماعات سياسية ومسلحة الى إنها "ترفض أي دور لإيران كضامن لأي اتفاق".

ورفض حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي في سوريا اليوم الجمعة الاقتراح الروسي بإقامة هذه المناطق وقال إنه يعتبره "تقسيما طائفيا" للبلاد.

وقالت وزارة الدفاع الروسية في وقت سابق من يوم الجمعة إن الاتفاق سيدخل حيز التنفيذ اعتبارا من منتصف الليل يوم السبت 6 أيار الجاري.

ورفضت المعارضة السورية المسلحة، يوم الخميس, خطة روسية لإقامة مناطق آمنة في سوريا، لاعتبارات تتعلق بوحدة الأراضي السورية ومشاركة إيران كدولة ضامنة في الاتفاق المبرم.

وكان ممثلو الدول الضامنة لاتفاق الهدنة في سوريا , وقعوا يوم الخميس, على مسودة خاصة بإنشاء "مناطق لوقف التصعيد" في سوريا، وذلك خلال الاجتماع العام الختامي لمفاوضات "استانا-4".

سيريانيوز

RELATED NEWS
    -

كيري يلتقي بمسؤولين سعوديين واماراتيين بابو ظبي لبحث توحيد المعارضة السورية

أفادت وزارة الخارجية الامريكية, يوم الأثنين, ان وزيرها جون كيري سيلتقي مع مسؤولين إماراتيين وسعوديين كبار في أبوظبي لبحث سبل "توحيد جماعات المعارضة السورية في مؤتمر تستضيفه السعودية الشهر المقبل".

ردا على تصريحات أوباما.. ميدفيديف: تركيز أمريكا على إزاحة الأسد ساعد على "تقوية داعش"

قال رئيس الوزراء الروسي ديميتري ميدفيديف يوم الاحد، ان تركيز الولايات المتحدة على المحاربة لازاحة الرئيس بشار الاسد من السلطة، بدلا من محاربة الارهاب، سبب ازدياد قوة "الدولة الاسلامية" (داعش).

مع تقدم القوات النظامية بريف اللاذقية.. تركيا تعلن أنها سترد بشكل فوري على أي تهديد لأمن حدودها

قال رئيس الوزراء التركي أحمد داوود أوغلو, الأحد, إن بلاده أعطت تعليمات بالرد الفوري على أي تطور يشكل تهديد لأمن حدود تركيا, مشيرا إلى أن تركيا مستمرة بدعم تركمان سوريا، في ظل تقدم القوات النظامية في الأيام الاخيرة بمنطقة جبل التركمان بريف اللاذقية.